لا توجد مباريات

جدل يرافق إعتماد أجهزة مكافحة الغش في الإمتحانات الجهوية

زنقة 20 | متابعة

أثار اعتماد إجراءات تقنية وأجهزة إلكترونية للكشف عن وسائل الغش خلال الامتحانات الجهوية الموحدة موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يعتبرها خطوة ضرورية لحماية مصداقية الشهادات، ومنتقد يرى أنها تعكس تشديدا مفرطاًد قد يؤثر على نفسية المترشحين وتركيزهم.

وتداول عدد من النشطاء تدوينات وتعليقات ساخرة قارنت بين سرعة توظيف التكنولوجيا لمحاربة الغش في الامتحانات وبين التحديات التي لا تزال تواجه قطاعات حيوية أخرى، على غرار قطاع التعليم نفسه، والخدمات العمومية، معتبرين أن بعض الأولويات تستدعي بدورها حلولا ناجعة وسريعة.

كما عبر آخرون عن تحفظهم بشأن بعض الإجراءات المعتمدة معتبرين أن إخضاع التلاميذ للمراقبة بواسطة أجهزة الكشف الإلكترونية قد يخلق أجواء من التوتر والضغط النفسي داخل مراكز الامتحان، ويؤثر على تركيز بعض المترشحين خلال اجتياز الاختبارات.

ورأى عدد من المتفاعلين أن مواجهة ظاهرة الغش لا ينبغي أن تقتصر على الجانب الزجري أو التقني فقط، بل تستوجب اعتماد مقاربة تربوية شاملة تقوم على ترسيخ قيم النزاهة والاستحقاق منذ المراحل الأولى من المسار الدراسي، إلى جانب التوعية والتأطير المستمرين داخل المؤسسات التعليمية.

وفي المقابل، دافع آخرون عن هذه الإجراءات، مؤكدين أن تطور أساليب الغش واستعمال وسائل إلكترونية متطورة يفرض على الجهات المختصة تطوير آليات المراقبة والتصدي لهذه الممارسات بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين ويحافظ على مصداقية الامتحانات الوطنية.

ويأتي هذا الجدل مع انطلاق الامتحانات الجهوية بمختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمملكة، وسط تشديد رسمي على محاربة الغش وضمان مرور هذا الاستحقاق التربوي في ظروف تتسم بالنزاهة والشفافية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد