مباريات اليوم

المكسيك المكسيك
0-1
كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
02:00
الولايات المتحدة الولايات المتحدة
0-2
أستراليا أستراليا
20:00
اسكتلندا اسكتلندا
1-0
المغرب المغرب
23:00
البرازيل البرازيل
vs
هايتي هايتي
01:30
تركيا تركيا
vs
باراغواي باراغواي
04:00
هولندا هولندا
vs
السويد السويد
18:00
ألمانيا ألمانيا
vs
ساحل العاج ساحل العاج
21:00
الإكوادور الإكوادور
vs
كوراساو كوراساو
01:00
تونس تونس
vs
اليابان اليابان
05:00
إسبانيا إسبانيا
vs
السعودية السعودية
17:00
بلجيكا بلجيكا
vs
إيران إيران
20:00

المفاجآت المتوقعة لقائمة محمد وهبي لمونديال 2026

بقلم : الصحافي المتدرب – جعفر عكاشة

مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026 التي ستجرى في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا من 11 يونيو إلى 19 يوليوز، تتجه أنظار المغاربة إلى اللائحة النهائية للمنتخب المغربي في التظاهرة العالمية، إذ من المتوقع أن تحمل عدة مفاجآت نظراً لكثرة ووفرة المواهب المغربية في جميع قارات العالم.

ولهذا الغرض، استدعى الناخب الوطني محمد وهبي لائحة موسعة للتجريب في الفترة الممتدة من 22 إلى 26 ماي الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، قبل أن يحسم محمد وهبي لائحته النهائية يوم 26 ماي.

“حراسة المرمى”: بونو والآخرون

بعدما كانت حراسة المرمى في السنوات الماضية مرادفاً للنكسات والإقصاءات، أصبحت مؤخراً عاملاً إيجابياً في تألق الكرة المغربية في جميع فئاتها السنية.

ومع ضمان ياسين بونو مركزاً أساسياً في القائمة نظراً للمستوى العالي الذي يقدمه مع الهلال السعودي، تبقى المشكلة الحقيقية في البدلاء، الذين قدم أغلبهم موسماً ممتازاً.

المحمدي، صاحب التجربة مع المنتخب المغربي، والذي عاد بعد إصابة طويلة مع فريقه نهضة بركان، يبقى الخيار المفضل للناخب الوطني رغم قلة التنافسية.

ويبرز المهدي الحرار، صاحب أكبر عدد من الـ”كلين شيت” في الدوري المغربي، والذي استأنس بأجواء المنتخب في المباريات الأخيرة، كما يبرز اسم المهدي بن عبيد، حارس الوداد، الذي استعاد مستواه مؤخراً مع الفريق الأحمر.

وعاد حارس الجيش الملكي أحمد رضا التكناوتي من بعيد، وأصبح ينافس بقوة على المركز بعد المستويات المميزة، خاصة في دوري أبطال إفريقيا.

و استدعى المدرب محمد وهبي حارسين من الفئات السنية ، يانيس بن شاوش و ابراهيم غوميز للاستئناس بأجواء المنتخب المغربي

الدفاع: “المعضلة الكبرى”

“الهجوم الجيد يجلب الانتصارات، بينما الدفاع الجيد يجلب البطولات”.

في كأس العالم الأخيرة بقطر، نال الدفاع المغربي إشادة عالمية من جميع المحللين والتقنيين نظراً للمستوى الخرافي الذي قدمه أبناء وليد الركراكي دفاعياً أمام منتخبات كبيرة كبلجيكا وكرواتيا وإسبانيا والبرتغال، لكن في هذه الدورة اختلفت المعطيات والأرقام، وأصبح الخط الخلفي النقطة السوداء في صفوف المنتخب المغربي، وتجلى الضعف في منافسات كأس إفريقيا الأخيرة التي أقيمت بالمغرب.

وإن كانت بعض الأسماء قد قدمت أداءً محترماً مع أنديتها كأشرف حكيمي، وأنس صلاح الدين، وزكرياء الواحدي، وعبد الحميد أيت بودلال، وإسماعيل باعوف، ورضوان الحلحال، وسفيان الكرواني، ومحمد الشيبي، فإن أسماء أخرى عانت من قلة التنافسية والإصابات، كنايف أكرد، وشادي رياض، ويوسف بلعمري، والقادم الجديد إسماعيل ضيوف.

واستعان المدرب وهبي ببعض اللاعبين الذين قدموا أداءً جيداً في كأس العرب، كسفيان بوفتيني ومروان سعدان.

الوسط: “مشاكل الأغنياء”

أصبح خط وسط المنتخب المغربي نقطة القوة الكبرى، لتوفره على عناصر شابة برزت هذا الموسم في مختلف الدوريات الكبرى، خاصة مع اختيار الموهبة أيوب بوعدي لقميص أسود الأطلس.

كما تم تطعيم الوسط بأسماء بارزة مثل سمير المرابط، لاعب ستراسبورغ، والقادم الجديد سفيان فوزي، لاعب شالكه الألماني، ونجم واتفورد أيوب لوزا، مع خبرة الأسماء القديمة كسفيان أمرابط، ونائل العيناوي، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، وإسماعيل الصيباري، وممثل البطولة ربيع حريمات، وأسامة ترغالين.

هذه الوفرة في لاعبي الوسط ستشكل صداعاً مزمناً للناخب الوطني، الذي سيجد نفسه مضطراً لإقصاء لاعبين أو ثلاثة من لائحته.

الهجوم: “لا يزال البحث عن الرقم 9”

إذا استثنينا إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، فإن جميع لاعبي الخط الأمامي لم يضمنوا مركزهم في التشكيلة، نظراً للمستوى المتباين لبعض اللاعبين مع أنديتهم أو مع المنتخب المغربي في اللقاءات السابقة، خاصة في مركز قلب الهجوم.

أيوب الكعبي وسفيان الرحيمي، اللذان تلقيا انتقادات واسعة في “الكان” الأخيرة، والزابيري الذي كان يعول عليه وهبي، لكن مع قلة مشاركاته مع فريقه رين الفرنسي، ابتعد عن القائمة.

وبسبب هذا المعطى، استدعى الناخب الوطني أكثر من ستة مهاجمين للاختبار، يتقدمهم يانيس البكراوي، هداف إيشتوريل البرتغالي، وريان بونيدا، مهاجم أجاكس أمستردام، وتوفيق بن طيب، هداف تروا الفرنسي، وسفيان بن جديدة، هداف البطولة، والاسم الجديد أيوب أميموني، لاعب آينتراخت فرانكفورت.

كخلاصة أخيرة

حراسة المرمى والأظهرة والوسط والأجنحة أصبحت قوة المنتخب المغربي، لجودة العناصر في هذه المراكز، بينما تبقى مراكز قلوب الدفاع والمهاجم القناص المشكلة الأكبر للمدرب وهبي، المطالب بإيجاد توليفة متوازنة بعيداً عن الاختيارات العاطفية التي كلفتنا مشاكل جمة في السنوات الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد