غياب الماء الشروب يفاقم أزمة المدارس بالعالم القروي

زنقة 20 | متابعة

تعاني عدد من المؤسسات التعليمية، خاصة في الوسط القروي والمناطق النائية، من إشكالية غياب التزويد بالماء الصالح للشرب، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على ظروف التمدرس والصحة المدرسية وجودة التعلمات.

ويؤثر هذا الوضع على السير العادي للحياة المدرسية، كما يحد من جاذبية المدرسة العمومية ويعقد جهود محاربة الهدر المدرسي، في وقت تراهن فيه السياسات العمومية على تحسين البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية.

كما أن استمرار حرمان بعض المدارس من الولوج المنتظم والآمن إلى الماء يطرح تحديات مرتبطة بالنظافة والصحة داخل الفضاء المدرسي، ويؤثر على الحق في التمدرس في ظروف إنسانية سليمة، خصوصاً بالنسبة للتلميذات في العالم القروي.

ويأتي هذا الإشكال في سياق البرامج الوطنية الهادفة إلى تأهيل المؤسسات التعليمية وتطوير بنياتها الأساسية، حيث يُعتبر توفير الماء داخل المدارس شرطاً أساسياً لضمان بيئة تعليمية سليمة ولائقة.

كما يبرز هذا الوضع الحاجة إلى تسريع تعميم الربط بشبكات الماء داخل المؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية، بما ينسجم مع جهود تحسين جودة المنظومة التربوية وتكافؤ الفرص بين المتعلمين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد