أوسرد تخلد الذكرى الـ21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية باستعراض حصيلة المشاريع التنموية والمؤهلات المحلية
زنقة20| اوسرد
احتفى إقليم أوسرد بالذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال تنظيم لقاء احتفالي وتقييمي شكل مناسبة لاستعراض أبرز المنجزات والمشاريع التنموية والاجتماعية التي شهدها الإقليم خلال السنوات الأخيرة، في إطار هذا الورش الملكي الرائد.
وترأس عامل الإقليم محمد رشدي، يوم 18 ماي الجاري مراسيم الاحتفال بهذه المناسبة، بحضور رؤساء جماعات الكويرة وأوسرد وبئر كندوز، ونائب رئيس جماعة تشلا، ونائب رئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب المنتخبين والسلطات المحلية والمصالح الأمنية والعسكرية ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني وعدد من الفاعلين والشركاء.
وشكل هذا اللقاء محطة للوقوف على الدينامية التنموية التي يعرفها الإقليم، بفضل تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي ساهمت في إطلاق وتنفيذ مجموعة من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية الهادفة إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية ودعم الفئات الهشة، فضلاً عن تشجيع الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء بمختلف جماعات الإقليم.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها الملك محمد السادس، تمثل ورشاً ملكياً استراتيجياً يقوم على ترسيخ قيم التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والمجالية، وجعل العنصر البشري في صلب السياسات التنموية، بهدف تحقيق الكرامة وتحسين جودة الحياة لفائدة المواطنين.
وأشار إلى أن إقليم أوسرد شهد خلال السنوات الماضية إنجاز عدد من المشاريع التنموية التي همّت قطاعات حيوية، من بينها الصحة والتعليم والبنيات الأساسية ودعم الأنشطة المدرة للدخل، إضافة إلى مواكبة التعاونيات والجمعيات المحلية وتشجيع المبادرات الاقتصادية والاجتماعية الموجهة لفائدة الشباب والنساء.
كما عرف الحفل تنظيم معرض للمنتوجات المجالية والمحلية، بمشاركة عدد من التعاونيات والجمعيات النشيطة بالإقليم، حيث تم عرض منتجات تقليدية ومجالية تعكس المؤهلات الاقتصادية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، في إطار دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتعزيز فرص التسويق والتثمين لفائدة الفاعلين المحليين.
واعتبر عدد من المشاركين أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نجحت في إرساء نموذج تنموي قائم على القرب والإنصات لحاجيات الساكنة، من خلال دعم المشاريع ذات الوقع المباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وتعزيز ثقافة الشراكة والتعاون بين مختلف المتدخلين.
وتجسد الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم أوسرد استمرار هذا الورش الملكي في مواكبة التحولات الاجتماعية والتنموية، وتكريس مقاربة تنموية شاملة تجعل من الإنسان محوراً أساسياً لكل السياسات والبرامج التنموية.