زنقة20ا الرباط
تشهد مدينة مراكش حالة من التذمر والاستياء في صفوف المواطنين بسبب الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه إدارة الضرائب بشارع علال الفاسي، عقب قرار مركزة شبابيك استخلاص “ضريبة النظافة” داخل مقر واحد يخدم أزيد من 220 ألف أسرة.
وفي هذا السياق، عبّرت فعاليات حقوقية عن القلق مما وصفه بـ”الوضع المأساوي” الذي تعيشه عملية استخلاص الضريبة، معتبرين أن القرار تسبب في ضغط كبير على الموظفين والمرتفقين، داخل فضاء يفتقر لشروط الاستقبال والتنظيم الملائم.
وأوضحت المصادر أن هذا الوضع أدى إلى طوابير طويلة واكتظاظ غير مسبوق، الأمر الذي اعتبرته مسا بكرامة المواطنين، فضلا عن تأثيره السلبي على ظروف عمل الموظفين، التي قالت إنها لا تنسجم مع الحقوق المهنية الأساسية.
ومن شأن استمرار هذه الأوضاع تعميق الاحتقان الاجتماعي، والإساءة إلى صورة الإدارة العمومية، خاصة في ظل الحديث الرسمي المتكرر عن إصلاح المرافق العمومية وتحديث خدماتها.
وحمّلت الفعاليات الحقوقية الإدارة الجهوية للضرائب والجهات الوصية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، مطالبة بوقف سياسة مركزة الخدمات، وتوزيع عملية استخلاص الضريبة على مصالح متعددة لتخفيف الضغط على الإدارة الحالية.
كما دعت إلى التسريع بتفعيل الإدارة الجهوية بحي تاركة، وتعزيز الموارد البشرية والتقنية، إلى جانب تحسين فضاءات الاستقبال بما يضمن كرامة المرتفقين وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.