زنقة 20 | متابعة
شهدت مدينة طنجة، مساء الأحد، تطورات متسارعة في قضية العثور على سيدة في الأربعينيات من عمرها جثة هامدة داخل شقتها السكنية بإقامة الأزهر بشارع ابن تومرت، في واقعة خلّفت حالة من الصدمة والاستياء وسط الساكنة المحلية، بالنظر إلى الملابسات الغامضة التي رافقت الحادث.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم السبت، حين أثار اختفاء الضحية عن الأنظار لعدة أيام قلق أسرتها، خاصة بعد انقطاع الاتصال بها بشكل مفاجئ وعدم تجاوب هاتفها مع الاتصالات المتكررة. هذا الوضع دفع أفراد العائلة إلى التوجه إلى الشقة التي تقيم بها، حيث كانت المفاجأة صادمة بعد العثور عليها جثة داخل المنزل في ظروف غير عادية.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تم العثور على الضحية مكبلة اليدين والرجلين، وهو ما عزز فرضية تعرضها لاعتداء جنائي، بدل فرضية الوفاة الطبيعية أو العرضية. وقد سارعت الأسرة إلى إشعار السلطات المختصة، لتنتقل مختلف الأجهزة الأمنية إلى عين المكان لمباشرة التحقيقات الأولية وتأمين مسرح الحادث.
وفور وصولها، باشرت الشرطة القضائية والعلمية عمليات دقيقة لرفع البصمات وجمع الأدلة المتوفرة داخل الشقة ومحيطها، في وقت تم فيه نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد أسباب الوفاة والظروف المحيطة بها بشكل دقيق.
وفي سياق متصل، كشفت التحريات الأولية، المعززة بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في محيط الإقامة السكنية، عن معطيات مكنت المحققين من تحديد هوية شخص يشتبه في ارتباطه بالقضية، حيث جرى توقيفه ووضعه تحت تدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.