زنقة 20 | متابعة
اتهم وزيرا خارجية النيجر ومالي دولًا مجاورة برعاية الإرهاب، لكنهما أبديا استعدادهما للتعاون مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، التي انفصلا عنها رسميًا العام الماضي.
و بحسب ما نشرته وكالة رويترز، فإن وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب، صرح على هامش منتدى أمني في السنغال مساء الاثنين بالقول : “هناك دول مجاورة تؤوي حاليًا جماعات إرهابية، أو تدعمها، أو تستقبل بشكل متكرر قوات معادية تشن عمليات ضدنا” في إشارة ضمنية إلى النظام الجزائري.
وامتنع عن تسمية الدول المجاورة التي كان يشير إليها، لكنه أضاف أن قوى أجنبية من خارج المنطقة متورطة أيضًا.
و قال إن مرتزقة أوكرانيين هاجموا مالي وأعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم، في إشارة واضحة إلى تصريحات أدلى بها متحدث باسم جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكراني حول القتال في شمال مالي عام 2024.
من جهته قال وزير خارجية النيجر، بكاري ياو سانغاري، في كلمة ألقاها في المنتدى، إن العديد من الدول التي تسعى للتعاون مع النيجر في مكافحة الإرهاب هي نفسها “تغذي وتمول وتدعم” الإرهاب في البلاد.
كما أشار إلى تورط أطراف خارج المنطقة، موضحا أن عناصر وصفها بـ”المرتزقة الأوكرانيين” نفذت هجمات داخل مالي، وأن هناك تصريحات سابقة لمسؤول في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية تحدثت عن دعم مقاتلين أزواديين في شمال البلاد خلال عام 2024.