زنقة 20. الرباط
في خطوة تعكس الانتصار لخيار الجهوية المتقدمة، سلط البلاغ الأخير لاجتماع المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الضوء على المحورية الاستراتيجية للفاعل المحلي في إنجاح الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية.
وأشاد البلاغ عالياً بحجم المشاورات الترابية التي رافقت إعداد هذا الورش، معتبراً إياها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو إرساء ديمقراطية تشاركية حقيقية تستمع لنبض الشارع واحتياجات الساكنة.
وشدد الحزب على أن التنمية الترابية المندمجة لا يمكن أن تُفرض بقرارات فوقية، بل تتطلب انخراطاً جماعياً جدياً ومسؤولاً، مع المطالبة الصريحة بـ “منح أدوار متقدمة للنخب المحلية والجهوية” داخل هذا المشروع. هذا المطلب يعكس قناعة راسخة بأن أبناء المنطقة ومنتخبيها هم الأقدر على تشخيص واقعهم واقتراح الحلول الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق.
كما ركز البلاغ على الهدف الأسمى لهذه البرامج، والمتمثل في فك العزلة عن المناطق الهشة وتوفير خدمات عمومية ترقى لتطلعات الساكنة في كل ربوع المملكة. ودعا الحزب إلى مزيد من التواصل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتجاوز أي عقبات بيروقراطية قد تعرقل مسار هذه المشاريع التنموية الواعدة على المستوى المحلي.