أخنوش: كان بإمكاننا اللجوء إلى الشعبوية لتحقيق مكاسب انتخابية لكننا اخترنا اتخاذ قرارات صعبة من أجل الوطن

زنقة 20 l الرباط

خلال تقديم الحصيلة الحكومية اليوم الاربعاء امام غرفتي البرلمان، قدّم رئيس الحكومة تصورًا واضحًا لطبيعة المسؤولية المرتبطة بتدبير الشأن العام، مؤكدًا أنها ليست مسؤولية ظرفية أو تقنية فقط، بل “امتحان يومي للضمير وحس المسؤولية والجدية”.

وأوضح رئيس الحكومة أن رئاسة الحكومة يفرض حمل أمانة ثقيلة تتصل بالمؤسسة الملكية وبانتظارات ملايين المغاربة، وهو ما يجعل عملية اتخاذ القرار محفوفة أحيانًا بصعوبات واختيارات دقيقة، تتطلب الموازنة بين مختلف الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن بعض القرارات الحكومية قد تبدو “قاسية” في لحظتها، غير أنها تُتخذ، بحسب تعبيره، انطلاقًا من منطق تغليب المصلحة العليا للوطن، والسعي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وحماية الفئات الهشة، وتأمين مستقبل الأجيال القادمة، بما يجعل من كلفة القرار جزءًا من مسار الإصلاح.

كما توقف كلام اخنوش، عند مسألة الشعبوية، حيث تم التأكيد على أن اللجوء إليها كان ممكنًا لتحقيق مكاسب انتخابية وسياسية، غير أن ذلك لم يكن خيارًا مطروحًا أمام الحكومة، التي اختارت، وفق المضمون نفسه، مقاربة تقوم على المسؤولية وترجيح المصلحة العامة على أي اعتبارات ظرفية.

وفي منحى آخر، شدد رئيس الحكومة على أن العمل الحكومي تعمد عدم الانشغال بالردود “الهامشية” أو السجالات، معتبرًا أن “زمن التنمية” لا يمكن هدره في المزايدات والحملات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد