المغرب وفرنسا يفعلان فرق العمل المشتركة TaskForce استعداداً لكأس العالم 2030

زنقة 20 ا الرباط

انعقد يوم الخميس بمركب مركب محمد السادس لكرة القدم اجتماع لفريق العمل المكلف بالتعاون بين المغرب وفرنسا استعداداً لتنظيم كأس العالم 2030.

وترأس الاجتماع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس مؤسسة المغرب-2030، فوزي لقجع، بحضور الوزير المنتدب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية وجاذبية الاقتصاد، نيكولا فوريسيي، ورئيس مجموعة المغرب للصناعة التابعة لـالاتحاد العام لمقاولات المغرب، محمد بشيري، ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو.

المسؤول الفرنسي حل بالمملكة برفقة وفد يضم نحو خمسين شركة فرنسية، لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتسريع الاستفادة من الفرص المرتبطة بكأس العالم 2030.

في الرباط، أسفرت المباحثات رفيعة المستوى مع فوزي لقجع عن وضع آليات واضحة لدعم المشاريع الكبرى المرتبطة بالحدث العالمي، في قطاعات أساسية تشمل البنية التحتية، التنقل، والخدمات.

أما في الدار البيضاء، فتجسدت هذه الدينامية من خلال إطلاق مشاريع ملموسة، بدعم من برنامج FASEP، لتسهيل الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والفرنسيين.

وأكد ممثلو الشركات الفرنسية المرافقين لوزير التجارة الخارجية الفرنسي، أن مونديال 2030 يشكل محفزاً رئيسياً للاستثمارات وتعزيز التعاون الصناعي بين البلدين.

ويتجاوز تأثير مونديال 2030 ، حدود الملاعب ليشمل بناء منظومة اقتصادية متكاملة تشمل التكوين، الصناعة، كما تجسد ذلك زيارة موقع شركة “سافران”.

رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، رئيس مؤسسة المغرب- 2030، فوزي لقجع، وفي كلمته أكد أن كأس العالم 2030 يشكل محطة كبرى ضمن مشروع تنموي انطلق بالمغرب منذ عقدين، مذكرا بأن المملكة ستحتضن، قبل مونديال 2030، على غرار كأس إفريقيا للأمم، عدة نسخ من كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة.

وأضاف أن الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين يشتغلون بشكل مشترك على عدد من المشاريع الجارية، معربا عن أمله في الاستفادة من الخبرة الفرنسية في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من قبيل تنظيم كأس العالم 1998 والألعاب الأولمبية 2024.

وأبرز لقجع أن شقا جديدا من التعاون سيخصص للشباب عبر كرة القدم، من أجل تعزيز القيم من قبيل التسامح والروح الرياضية والإدماج.

من جانبه، أوضح نيكولا فوريسيي، في تصريح للصحافة، أن زيارته إلى المغرب تندرج في إطار لقاءات ثنائية تروم تقوية العلاقات الممتازة بين المغرب وفرنسا، مشددا على أهمية تعميق الصداقة المغربية-الفرنسية في عدة مجالات، لاسيما الاقتصاد والصناعة والفلاحة.

وأشاد المسؤول الفرنسي بخبرة المغرب وقدرته التنظيمية، التي أبان عليها إبان كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا أن فرنسا ترغب في تقديم خبرتها من أجل بناء شراكة متينة على أرض الواقع.

وأوضح أن “هذا التعاون، فضلا عن بعده الاقتصادي، يهدف إلى توطيد الصداقة بين الشعبين ،وفتح آفاق واعدة أمام الأجيال الشابة في كلا البلدين من خلال الرياضة والتعاون”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد