زنقة 20 ا محمد المفرك
دعا الحزب الاشتراكي الموحد الجهات المعنية إلى الوقف الفوري لمشروع مقلع لتكسير الأحجار بدوار أولاد الرامي التابع لجماعة سيدي عيسى بن سليمان بإقليم قلعة السراغنة في ملكية برلماني اتحادي ، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها المنطقة وأسفرت عن إصابة عدد من المواطنين، إلى جانب قائد سرية من الدرك الملكي وثلاثة دركيين و11 عنصراً من القوات المساعدة بجروح متفاوتة الخطورة.
وأوضح المكتب الإقليمي للحزب في بيان تضامني مع الساكنة أنه يطالب بإعادة النظر في المشروع وفق مقاربة تشاركية تضع مصلحة السكان وحقهم في العيش الكريم في صلب أي قرار تنموي، داعياً إلى فتح تحقيق نزيه ومسؤول في ملابسات المواجهات التي رافقت الاحتجاجات الرافضة لإقامة المقلع، مع ترتيب المسؤوليات وضمان سلامة المواطنين واحترام حقوقهم.
وسجل الحزب ما وصفه بالاحتقان الاجتماعي الذي تعرفه المنطقة بسبب تخوفات السكان من الأضرار البيئية والصحية المحتملة لنشاط مقالع الأحجار، من قبيل انتشار الغبار وتلويث الفرشة المائية والضجيج وتأثير ذلك على الأنشطة الفلاحية والاستقرار الاجتماعي. كما شدد على أن الاحتجاج السلمي حق مشروع، داعياً إلى معالجة المطالب الاجتماعية بالحوار والإنصات وتغليب مقاربة تشاركية تضمن بيئة سليمة وتنمية عادلة ومستدامة.