زنقة20| علي التومي
من المرتقب ان تحل لجنة تضم كبار المسؤولين والخبراء بإدارة عمليات حفظ السلام التابعة لـالأمم المتحدة، يوم غد الثلاثاء بمدينة العيون وذلك في إطار زيارة ميدانية تروم تقييم أداء بعثة المينورسو.
ووفق المعطيات المتوفرة، سيقوم الوفد الأممي بجولات ميدانية تشمل مختلف المقرات والثكنات التابعة للبعثة، بهدف الوقوف بشكل مباشر على ظروف اشتغالها وتقييم مدى نجاعة مهامها، وذلك بعد أكثر من ثلاثة عقود على إحداثها سنة 1991.
وتندرج هذه الزيارة ضمن إعداد تقرير تقييمي شامل سيتم رفعه إلى هيئات القرار داخل الأمم المتحدة، في ظل نقاش دولي متزايد حول فعالية بعثات حفظ السلام، خاصة تلك طويلة الأمد، وعلى رأسها بعثة “المينورسو”.
ويرتقب أن يشكل هذا التقرير أرضية أساسية لإعادة النظر في طبيعة تفويض البعثة وآليات عملها، خصوصاً مع بروز توجهات دولية، تقودها الولايات المتحدة، نحو ربط استمرارية عمليات حفظ السلام بمدى تحقيقها لنتائج سياسية ملموسة على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، كان ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قد أكد خلال جلسة استماع بالكونغرس أن بلاده تدرس إعادة تقييم عدد من بعثات حفظ السلام، مشدداً على ضرورة مراجعة العمليات التي لم تحقق تقدماً سياسياً واضحاً، مع إمكانية تقليصها أو إنهائها في حال استمرار غياب النتائج.
ويأتي هذا التحرك في سياق دينامية دولية متسارعة تهدف إلى تعزيز فعالية البعثات الأممية وتقليص كلفتها، مع التركيز على دعم المسار السياسي كمدخل أساسي لتسوية النزاعات.