وهبي على خطى سكالوني و دي لافوينتي…دربوا جميعهم منتخبات الشبان قبل التألق مع المنتخب الأول للأرجنتين وإسبانيا

زنقة 20. الرباط

يخطو مدرب المنتخب الوطني المغربي الجديد محمد وهبي، بثبات ليسجل إسمه بمداد من ذهب، حين سيقود أسود الأطلس في مونديال 2026، وهو بطل للعالم في فئة الشبان، في آخر نسخة.

مسار محمد وهبي، يشفع له ليكون ضمن المدربين الكبار في عالم كرة القدم، ودخول التاريخ إلى جانب مدربي المنتخب الإسباني (لويس دي لافوينتي) الذي قاد بدوره الفئة السنية للشباب لمنتخب لاروخا وتوج معها أوربياً U19 بكأس أوربا عام 2015 و كأس أوربا U21 عام 2019، والميدالية الفضية في أولمبياد باريس، قبل أن يتولى تدريب المنتخب الأول لإسبانيا ويتوج معه بكأس أوربا 2024، وكأس الأمم الأوروبية 2023.

مدرب المنتخب الأرجنتيني (ليونيل سكالوني) بدوره قاد منتخب الشبان للأرجنتين قبل تعيينه مدرباً للمنتخب الأول والتتويج بكأس العالم في قطر، كما توج بكأس كوبا أمريكا و الفيناليسيما (كونميبول-اليويفا) ضد إيطاليا.

محمد وهبي، مدرب مجتهد، رسم لنفسه مساراً ناجحاً بقيادته منتخب الشبان للتتويج العالمي، في الشيلي بعد التغلب على أعتى المدارس العالمية، بهزم الأرجنتين في النهائي وقبلها المرشحون للتتويج مثل البرازيل و فرنسا وإسبانيا وكوريا الجنوبية.

محمد وهبي، سافر إلى التشيلي وهو منهزم في نهائي كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمغرب، بعزيمة التتويج العالمي، ورد الاعتبار، وهو ما تأتى وتحقق عن جدارة. وقبل ذلك التتويج ببطولة كأس شمال أفريقيا مرتين متتاليتين، وهو ما يؤكد جدية العلم الذي يقوم به هذا الرجل وإستحقاقه قيادة أسود الأطلس.

مدرب المنتخب الإسباني، كان له الفضل الكبير في بروز أسمال كبيرة تحمل اليوم قميص المنتخب الأول مثل : داني أولمو، كوكوريلا، فابيان رويس، الحارس أوناي سيمون، رودري، أويارزابال، الذين لعبوا بمنتخبات الشبان خلال تولي (دي لا فوينتي) مهام التدريب، ويتوج رفقته باللقب الأوربي.

بدوره مدرب المنتخب الأرجنتيني، كان له الفضل في تأهيل اللاعبين الشباب (كارناتشو) و (بريستياني) و (تياغو ألمادا) وآخرين.

ويرى متتبعون أن المدرب المغربي محمد وهبي، قادر على إيجاد تركيبة من اللاعبين الشباب وبعض من اللاعبين الحالين للبصم على مشاركة تاريخية أخرى في مونديال 2026.

الذهاب إلى المونديال وفي جعبته كأس العالم للشباب، محفز كبير، لكن الذهاب إلى المونديال ومعك مجموعة لاعبين متوجين بمونديال الشباب سيكون حافز أكبر، لتطعيم المنتخب الحالي، في مواقع مختلفة، كالدفاع والهجوم والأجنحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد