أسعار ملتهبة في الخضر و”البقوليات الخضراء” خلال رمضان ومهنيون يرجعون السبب للفيضانات

زنقة 20 l الرباط

يعاني المواطن المغربي هذه الأيام من موجة غلاء غير مسبوقة في أسعار الخضروات والفواكه، حيث أصبحت بعض المواد الأساسية التي كانت في متناول الجميع حكراً على فئات محدودة، خاصة خلال شهر رمضان.

ورصدت مصادر أن السماسرية والتلاعب في السوق وراء هذه الارتفاعات، وهو ما يطرح سؤالاً عن جدوى الرقابة والتدخل الحكومي في هذا القطاع الحيوي.

و عرفت بعض الخضر مثل البصل و الجزر ارتفاعا صاروخيا، فيما اختفت بعض الفواكه من السوق او ازدادت أسعارها الى مستويات غير مسبوقة مثل الفريز.

و ارجع العديد من التجار والمهنيين السبب الرئيس لموجة الغلاء هذه الى الفيضانات التي شهدها حوض اللوكوس و منطقة الغرب التي تشكل حسبهم من اكبر المزودين للخضر و “الربيع” للسوق الوطنية، حيث اكدوا ان الفلاحين يجدون صعوبة في قطف منتوجهم او انهم فقدوه بالكامل بفعل السيول الجارفة التي عرفتها المنطقة.

يقول أحد المواطنين في تعليقه على موجة الغلاء : “احتارموا جيوبنا، راه احنا أغلبيتنا ناس عاديين، ومابقيناش عارفين واش حنا بلاد فلاحية ولا لا”.

كما تأثرت البقوليات الخضراء (الربيع) بشكل كبير بالارتفاعات، حيث سجل عدد من المواطنين الغلاء الفاحش الذي شهدته هذه البقوليات التي يزداد عليها الطلب خلال الشهر الفضيل.

و بلغت الأسعار 6 دراهم مقابل “ربطة قزبور و كرافص أو خس” ، وهو ما خلق تذمرا واسعا في صفوف المواطنين في غياب رقابة تامة للأسواق.

ويشير متضررون إلى أن وضعية السوق الحالية تتطلب تدخلًا عاجلاً لتقنين مجالات توزيع الخضروات والفواكه، ووضع حد للسماسرة الذين يستغلون ضعف الرقابة، مؤكدين أن أي تأخير قد يزيد من معاناة المواطنين ويؤثر سلباً على القدرة الشرائية للأسر المغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد