زنقة20| علي التومي
أعربت السيدة موتينتا نكومبو كايومبا، القنصلة العامة لجمهورية زامبيا، عن إعجابها الكبير بمستوى التنمية الذي بلغته مدينة العيون، مؤكدة أن ما تشهده المدينة من أوراش ومشاريع يعكس رؤية متكاملة في مجال التدبير الحضري وتحقيق تنمية مستدامة.
وجاءت تصريحات القنصلة الزامبية خلال زيارتها الرسمية الثانية إلى مدينة العيون، حيث استقبلها رئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد، صباح الخميس 12 فبراير 2026 بمقر القصر الجماعي.
وفي كلمتها بالمناسبة، نوهت القنصلة العامة بجودة البنيات التحتية ومستوى التنظيم الحضري والنظافة التي لمستها منذ وصولها إلى المدينة، معتبرة أن العيون تمثل نموذجاً حضرياً متقدماً داخل القارة الإفريقية، بفضل الدينامية التنموية المتواصلة التي تعرفها.
كما أكدت المسؤولة الدبلوماسية أن العرض الذي قُدم لها حول المشاريع المهيكلة وبرامج التهيئة الحضرية عزز قناعتها بأهمية التجربة التنموية للمدينة، معربة عن رغبة بلادها في الاستفادة من خبرة جماعة العيون في مجالات التدبير المحلي والتنمية الحضرية.
وشددت القنصلة الزامبية على تطلعها إلى إرساء شراكات عملية وتبادل الخبرات في إطار تعاون جنوب–جنوب قائم على مبدأ رابح–رابح، بما يسهم في توطيد علاقات التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية زامبيا.
وبالمناسبة، أكد رئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد، أن مدينة العيون أضحت اليوم قطبا حضريا منفتحا على عمقه الإفريقي، بفضل الدينامية التنموية التي تعرفها في مختلف المجالات، وذلك خلال استقباله صباح الخميس 12 فبراير 2026 بمقر القصر الجماعي، السيدة موتينتا نكومبو كايومبا، القنصلة العامة لجمهورية زامبيا، في زيارة رسمية تُعد الثانية من نوعها إلى المدينة.
وأبرز ولد الرشيد أن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون والتشاور بين المملكة المغربية والدول الإفريقية الصديقة، مشددا على أن العيون تشهد أوراشا تنموية كبرى في إطار رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية وترسيخ مكانتها كواجهة إفريقية واعدة.
وتندرج هذه الزيارة في سياق الحركية الدبلوماسية المتنامية التي تعرفها مدينة العيون، والتي أصبحت وجهة لعدد من المسؤولين والوفود الإفريقية المهتمة بتعزيز التعاون والانفتاح على التجربة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

