زنقة 20 ا الرباط
شهدت الموارد المائية بعدد من سدود المملكة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ارتفاعًا ملحوظًا في حجم الواردات المائية، ما ساهم في تحسين نسب الملء بعدد من المنشآت المائية الحيوية، في سياق يعكس الأثر الإيجابي للتساقطات الأخيرة.
وسجل سد الوحدة بإقليم تاونات أعلى الواردات المائية، حيث بلغت حوالي 131 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 93,9 في المائة، مما يعزز مكانته كأكبر سدود المملكة من حيث السعة التخزينية.
وفي الإقليم نفسه، عرف سد إدريس الأول واردات مائية مهمة بلغت 26,9 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 89,8 في المائة، وهو ما يساهم في دعم الحاجيات المائية للمنطقة، خاصة في ما يتعلق بالسقي وتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب.
أما بإقليم العرائش، فقد سجل سد دار خروفة واردات مائية تناهز 25 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 95,5 في المائة، مقتربًا من الامتلاء الكامل.
وفي جهة بني ملال-خنيفرة، وتحديدًا بإقليم أزيلال، عرف سد بين الويدان واردات مائية بلغت 16,2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 55,2 في المائة، في تحسن نسبي لوضعية هذا السد الذي يلعب دورًا مهمًا في إنتاج الطاقة الكهرومائية والسقي.
وبإقليم سطات، سجل سد المسيرة واردات مائية تصل إلى 12 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 18,4 في المائة، وهي نسبة لا تزال ضعيفة رغم التحسن المسجل.
كما عرف سد الشريف الإدريسي بإقليم تطوان واردات مائية بلغت 10,2 مليون متر مكعب، ما مكنه من بلوغ نسبة ملء كاملة بنسبة 100 في المائة.
وتعكس هذه المعطيات الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة، ودورها في تعزيز المخزون المائي الوطني، وتحسين وضعية الموارد المائية بعد فترة من الضغط الناتج عن توالي سنوات الجفاف، ما من شأنه أن يخفف نسبيًا من حدة الإجهاد المائي بعدد من المناطق.