زنقة 20 ا عبدالرحيم المسكاوي
رغم أن سوق مدينة سيدي بنور يُدر سنوياً 1.9 مليار درهم، إلا أن الوضع الحالي يعكس إهمالا غير مبرر من طرف المجلس الجماعي والسلطات المحلية.
وكشف مصادر ملية ، أن السوق يفتقد لأي بنية تحتية لتصريف مياه الصرف الصحي والأمطار، ما أدى بعد التساقطات الأخيرة إلى تحول الممرات إلى برك مائية، وارتفاع خطر انتشار الأوبئة والأمراض.
التجار يؤكدون أن السوق، رغم قيمته الاقتصادية، يعيش تراجعا كارثيا على مستوى النظافة والصيانة، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول جدوى إدارة الموارد المالية للسوق وغياب الرؤية التخطيطية لدى المسؤولين.
المواطنون اليوم يطالبون بـتدخل عاجل وفوري لإنقاذ السوق، تحسين بنيته التحتية، وضمان بيئة صحية آمنة، قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة أكبر تهدد صحة الناس ومداخيل المدينة.
وأكد تجار أن السوق ليس مجرد فضاء للتجارة، بل رمز اقتصادي واجتماعي للمدينة، وإهماله المستمر يشكل وصمة على أداء الجماعة ويعكس فشلها في حماية الموارد العمومية وصحة المواطنين.



