زنقة 20 | خالد أربعي
أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التي أعاد فيها التذكير بتدخل الجيش المصري إلى جانب الجزائر خلال حرب الرمال سنة 1963 ضد المغرب، موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية المغاربية.
وقد تضاعف هذا الجدل بعد ترحيب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتصريحات تبون، مؤكدًا ما وصفه بـ“التاريخ المشترك من النضال والتضامن” بين البلدين، في خطوة اعتبرها كثيرون تجاوزًا دبلوماسيًا غير محسوب تجاه المغرب.
حرب الرمال تُعدّ من أكثر المحطات حساسية في تاريخ العلاقات المغربية-الجزائرية، إذ اندلعت مباشرة بعد استقلال الجزائر، وشهدت مواجهة عسكرية محدودة لكنها ذات دلالات رمزية عميقة.
التدخل المصري آنذاك جاء في سياق إقليمي متأثر بالاصطفافات الإيديولوجية لمرحلة الستينيات، حيث كانت القاهرة الناصرية تدعم حركات وأنظمة قريبة من توجهها السياسي، وهو ما وضعها عمليًا في موقع معادٍ للمصالح المغربية خلال ذلك النزاع.
إعادة إحياء هذا الحدث التاريخي من طرف الرئيس الجزائري، دون مراعاة تعقيدات الذاكرة السياسية في المنطقة، يندرج ضمن خطاب جزائري متكرر يسعى إلى تثبيت رواية أحادية للصراع مع المغرب.
غير أن الإشكال الأكبر، في نظر منتقدي الموقف المصري، يتمثل في ردّ فعل القاهرة، التي لم تكتفِ بالصمت، بل اختارت الترحيب بخطاب يَعتبر التدخل العسكري ضد المغرب جزءًا من “نضال مشترك”.
هذا الموقف فُسّر في الرباط، وعلى نطاق واسع في الرأي العام المغربي، على أنه إقرار ضمني بشرعية عمل عسكري استهدف وحدة المغرب الترابية وقواته المسلحة، وهو ما يتعارض مع أبسط قواعد الحياد الدبلوماسي، خاصة بين دول يُفترض أنها تجمعها علاقات طبيعية، بل وتاريخ من التعاون داخل الإطارين العربي والإفريقي.
في المقابل، يرى محللون أن قراءة الموقف المصري يجب ألا تُختزل في بعدها التاريخي فقط، بل ينبغي ربطها بالسياق الجيوسياسي الراهن. فمصر اليوم تتحرك وفق اعتبارات أمن قومي مرتبطة بملفات حساسة، أبرزها قضية سد النهضة الإثيوبي.
وفي هذا الإطار، لا يستبعد أن تكون الشراكة العسكرية المتنامية بين المغرب وإثيوبيا قد أزعجت القاهرة، ودَفعتها إلى إرسال رسائل سياسية غير مباشرة عبر التقارب الخطابي مع الجزائر.
كما أن طبيعة النظام السياسي في مصر، حيث يلعب الجيش دورًا مركزيًا في صناعة القرار، تجعل من التضامن بين الأنظمة ذات الخلفية العسكرية أمرًا مألوفًا في حسابات السياسة الإقليمية. ويعزز هذا الطرح الاعتقاد بأن الموقف المصري لا ينفصل عن شبكة تحالفات أوسع، تشمل أيضًا علاقاته الوثيقة ببعض دول الخليج، والتي تؤثر بدورها في توازنات القاهرة الإقليمية.
من يكون السيسي، اتذكر ن لقاده مع الوزير الأول الأثيوبي لما طلب منه ترديد، والل الله و الله لن أضر مصر في مياه النيل،هذا ما يسمى الانبطاح و الخوف، أما في ما يخص حرب الرمال فيكفي أن الجيش المغربي ألقى القبض على من سيحكم مصر لاحقا وأعطى درسا العساكر في الززاير و مصر في حرب الرمال😁😁😁
ساهم النظام المصري آنذاك بالعدوان على المغرب و هل جد فخورون بتدخلهم
الله يرحمك يا سليمان القانوني
تحية للاتراك الذين ميزوا البشرية حينها
لما وصلوا الجزائر ولم يقتحموا المغرب
هذا يبين على سياساتهم النظيفة والدعوة الى الحق
ورحمة المؤمنين ببعظهم
واحترام السيامة
واحترام حفدة رسول الله
مع الاسف هناك قوم
يلبسون جلابة الاسلام وفي الباطن غرور وعجرفة ومصالح سياسية
ما هذا يا قوم
من اجل ماذا هذا الحقد كله
ولماذا كل هذه الحروب
التخريب وتشريظ البشرية
و طغيان وتحاافات شريرة
تحية للسيد ترامب الذي مؤسس السلام
الف صلاة وسلام على جدي رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى
ارض المغرب الطيبة ستبقى محصنة الى يوم الذين
فداءك ارواحنا يا وطني