وزير النقل يدير أزمة فيضانات القصر الكبير من مكتبه الفاخر

زنقة 20 | الرباط

في خضم الفيضانات التي شهدتها مدن الشمال، وعلى رأسها القصر الكبير وما رافقها من توقف لحركة النقل وغمر عدد من الأحياء بمياه السدود، إختار وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح التعامل مع الوضع من داخل مكتبه عبر اجتماع تنسيقي بعيدا عن الميدان الذي كان يعيش على وقع الأزمة.

ويرى متتبعين، ان المرحلة لم تكن في حاجة إلى اجتماعات مكتبية أو بلاغات رسمية، بقدر ما كانت تتطلب تدخلات ميدانية مستعجلة، وحضورًا فعليًا للمسؤولين الحكوميين كلّ حسب اختصاصه لمواكبة الوضع واتخاذ قرارات عملية وفورية.

وفي الوقت الذي تعطلت فيه الطرق وتوقفت حركة التنقل ووجد المواطنون أنفسهم أمام واقع صعب، إكتفى الوزير عبد الصمد قيوح بعقد اجتماع مصغر في الرباط، دون أي تنقل إلى المناطق المتضررة للوقوف على حجم الخسائر والاختلالات التي مست قطاع النقل بشكل مباشر.

ويطرح هذا الغياب الميداني للوزير أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير الأزمات وحول جدوى اجتماعات لا تغيّر من واقع الفيضانات شيئًا، ولا تقدم حلولا ملموسة للمتضررين فالأزمات لا تُدار من وراء المكاتب، بل من الميدان حيث تتضح المسؤوليات وتُختبر فعليا قدرة المسؤولين على التدخل واتخاذ القرار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد