زنقة 20 ا الرباط
أشادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بعمق ومتانة علاقات الصداقة والتعاون التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية الهند، مؤكدة أن هذه العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتقارب في الرؤى بشأن قضايا التنمية والاستقرار وتعزيز التعاون جنوب–جنوب.
وجاء ذلك خلال تمثيلها للمملكة المغربية، أول أمس بالرباط، في حفل تخليد الذكرى السابعة والسبعين ليوم الجمهورية الهندية، بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي الهيئات الرسمية.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت بنعلي الدينامية الإيجابية التي عرفتها العلاقات الثنائية عقب الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى نيودلهي في أكتوبر 2015، معتبرة إياها محطة مفصلية أسست لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، وساهمت في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والعلمي بين البلدين.
وسلطت الوزيرة الضوء على وجود إمكانات كبيرة وغير مستغلة بعد لتعميق التعاون المغربي–الهندي، خاصة في مجالات تبادل الخبرات وبناء القدرات وتعزيز البحث العلمي والابتكار، لاسيما في القطاعات ذات الأولوية المشتركة، من قبيل الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والزراعة الذكية المتأقلمة مع التغيرات المناخية، وتدبير النفايات، والاقتصاد الدائري.
وأكدت في ختام كلمتها أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل انخراطه القوي في مسار التحول الطاقي والتنمية المستدامة، معربة عن تطلع المملكة إلى توطيد شراكتها مع الهند بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في مواجهة التحديات البيئية والمناخية على المستويين الإقليمي والدولي.