زنقة 20 | الرباط
تشهد مدينة القصر الكبير اليوم الأربعاء ، استفناراً كبيراً بعد قرار السلطات الإقليمية بتنفيس سد وادي المخازن وضخ المياه في واد اللوكوس، و تجنيب المدينة أسوأ السيناريوهات المحتملة.
وأعطى عامل العرائش تعليمات فورية لوضع حواجز رملية متينة في المواقع الاستراتيجية. وتهدف هذه الإجراءات الوقائية إلى التخفيف من حدة تدفق المياه وحماية البنيات التحتية من الفيضانات.
بالتوازي، قامت لجنة مختصة بزيارات معاينة دقيقة للأماكن المهددة، مع التواصل المباشر مع الساكنة لرفع درجة اليقظة وتحذيرهم من الأخطار المحتملة، داعية الجميع إلى التعاون مع السلطات لتجاوز هذه الظرفية بأمان.
وقد جاء هذا القرار بعد وصول حمولة السد إلى مستويات قصوى، ما استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف الضغط على المنشأة وحماية المناطق المجاورة من الفيضانات.
ووجهت الجهات المعنية، نداءات عاجلة للمواطنين من أجل توخي الحذر وأخذ جميع الاحتياطات اللازمة، تحسبًا لاحتمال حدوث فيضانات قد تكون طفيفة خلال الساعات القادمة.
ويعكس هذا الوضع الاستثنائي بيانات السد خلال السنوات الأخيرة. فقد سجل سد وادي المخازن أعلى نسبة ملء 100٪ خلال شهر يناير منذ سنة 2010، وهي المرة الأولى منذ ذلك التاريخ.
وخلال العقد الأخير، بلغ السد نسبة ملء 100٪ أربع مرات فقط، في مارس 2018، فبراير 2021، مارس 2025، ويناير 2026.
وفي المقابل، تم تسجيل أدنى نسبة ملء للسد في غشت 2016 حيث لم تتجاوز 47٪. تعكس هذه الأرقام طبيعة الظرفية المناخية الحالية، والتي لم تشهدها المنطقة منذ أمطار 2009 و2010، حين ارتفع منسوب واد اللوكوس إلى حده الأقصى.