زنقة 20 | متابعة
عثر، أول أمس الأربعاء، على جثة شاب في الثلاثينات من عمره بوادي أولاد إبراهيم، التابع لإقليم تارودانت، وذلك في حادث مأساوي جاء بعد أيام من اختفائه إثر جرفه من طرف سيول قوية.
وحسب معطيات متوفرة، فإن الشاب كان قد توجه، يوم الأحد الماضي، إلى مجرى الوادي من أجل تصوير مقطع فيديو عبر تطبيق “تيك توك”، قبل أن تباغته السيول الجارفة التي حملته بعيدا دون أن ينتبه أحد إلى ما وقع في تلك اللحظة. وتشير المعلومات إلى أن الضحية كان بمفرده بعين المكان، ولم يكن مرفوقا بأي شخص.
وأوضحت المصادر ذاتها أن واقعة اختفاء الشاب لم يتم التبليغ عنها في حينها، إذ لم تكن عائلته أو محيطه على علم بتواجده بالوادي، ولا بتعرضه للحادث، الأمر الذي حال دون إطلاق عمليات بحث رسمية خلال الأيام الأولى التي أعقبت الواقعة.
وجرى العثور على الجثة من طرف أحد الأشخاص الذي كان يقوم بجمع الحطب بمجرى الوادي، حيث صُدم بوجودها على مسافة تناهز سبعة كيلومترات من المكان الذي صُوّر فيه الفيديو.
وعلى إثر ذلك، تم إشعار السلطات المحلية التي حلت بعين المكان، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي، حيث جرى فتح تحقيق للكشف عن ظروف وملابسات الحادث، مع نقل الجثة إلى مستودع الأموات وفق الإجراءات المعمول بها.