زنقة20ا الرباط
امتنع مدرب المنتخب التنزاني، ميغيل غاموندي، عن الخوض في تفاصيل قرارات الحكم التي رافقت المواجهة أمام المنتخب المغربي، مساء الأحد، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، مكتفياً بالتأكيد على أن التحكيم يبقى جزءاً لا يتجزأ من اللعبة.
وأوضح غاموندي، في الندوة الصحفية التي أعقبت الهزيمة بهدف دون رد، أنه غير مقتنع ببعض القرارات التحكيمية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن احتجاجاته خلال اللقاء تدخل في إطار التنافس الرياضي ولا تخرج عن السياق الطبيعي للمباراة.
وأعرب المدرب الأرجنتيني عن رضاه النسبي عن المستوى الذي قدمه منتخب بلاده، مبرزاً أن العناصر التنزانية خلقت فرصاً سانحة للتسجيل لا تقل عن تلك التي أتيحت للمنتخب المغربي، مؤكداً أن فريقه حاول اللعب وفق إمكانياته الهجومية وعدم الاكتفاء بالدفاع.
وشدد غاموندي على أن المنتخب التنزاني لم يدخل المباراة بنية “ركن الحافلة”، قائلاً إن فريقه حضر من أجل تقديم كرة قدم منظمة والسعي لبلوغ مرمى الخصم، وهو ما انعكس، حسب تعبيره، في أداء اللاعبين فوق أرضية الميدان.
وأضاف أنه نبه لاعبيه إلى أن المباراة قد تمنحهم فرصتين أو ثلاثاً فقط للتسجيل، وأن تضييعها سيعقد المهمة لاحقاً، مبرزاً في السياق ذاته صعوبة الأجواء التي لعب فيها فريقه أمام جمهور فاق 60 ألف متفرج، إلى جانب ما اعتبره تشدداً تحكيمياً في إشهار البطاقات الصفراء.
وفي الجانب التكتيكي، أوضح مدرب تنزانيا أن خطته اعتمدت على تضييق المساحات أمام لاعبي المنتخب المغربي، خصوصاً على مستوى الأجنحة، نظراً للمستوى العالي الذي يقدمه كل من أشرف حكيمي ونصير مزراوي، مشيراً إلى أنه قام بتعديلات تكتيكية خلال الشوط الثاني للحد من خطورة الرواقين.
وشدد على أن فريقه نجح نسبياً في تقليص المساحات خلال الجولة الثانية، خاصة أمام حكيمي وبراهيم دياز، غير أن الحسم جاء في نهاية المطاف من خلال التناغم بين اللاعبين أنفسهم، وهو ما منح المنتخب المغربي هدف الانتصار والتأهل.