مباريات اليوم

ساحل العاج ساحل العاج
0-1
الإكوادور الإكوادور
00:00
السويد السويد
1-5
تونس تونس
03:00
إسبانيا إسبانيا
vs
الرأس الأخضر الرأس الأخضر
17:00
بلجيكا بلجيكا
1-1
مصر مصر
20:00
السعودية السعودية
1-1
الأوروغواي الأوروغواي
23:00
إيران إيران
2-2
نيوزيلندا نيوزيلندا
02:00
فرنسا فرنسا
vs
السنغال السنغال
20:00
العراق العراق
vs
النرويج النرويج
23:00
الأرجنتين الأرجنتين
vs
الجزائر الجزائر
02:00
النمسا النمسا
vs
الأردن الأردن
05:00
البرتغال البرتغال
vs
جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونغو الديمقراطية
18:00
إنجلترا إنجلترا
vs
كرواتيا كرواتيا
21:00

فرار “اللص الصغير” من مركز حماية الطفولة ببنسليمان بعد اعترافاته الصادمة

زنقة 20. الرباط – محمد الهروالي

في تطور جديد ومفاجئ لقضية القاصر المعروف إعلاميًا بلقب “اللص الصغير”، أفادت مصادر مطلعة أن الطفل الذي سبق لقاضي الأحداث بالدار البيضاء أن أمر بإيداعه مركز حماية الطفولة ببنسليمان، تمكن من الفرار من المؤسسة في ظروف غامضة، بعد أيام قليلة من نقله إليها إثر تورطه في سلسلة سرقات استهدفت دراجات هوائية وكهربائية بعدد من أحياء مدينة الدار البيضاء.

وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الطفل، البالغ من العمر حوالي 13 سنة، استغل لحظة انشغال الأطر التربوية بالمركز ليغادر المكان دون أن يتم الانتباه إليه، حيث اتجه الى منزله قبل ان يقوم والده بابلاغ السلطات من اجل اخلاء المسؤولية ليفر الى وجهة مجهولة .
وقد باشرت السلطات المحلية والأمنية حملة بحث واسعة لتحديد مكان وجوده وإعادته إلى المؤسسة في أقرب وقت ممكن.

القاصر كان قد أدلى باعترافات تفصيلية خلال التحقيق، كشفت عن وجود شخص راشد يملك محلاً لبيع الدراجات كان يُحرّضه على تنفيذ السرقات مقابل مبالغ مالية لا تتجاوز 300 درهم عن كل دراجة، مع توليه تصريف المسروقات خارج المدينة. كما أشارت التحريات إلى أن الطفل نفّذ أكثر من خمسين عملية سرقة، مستعملًا أساليب للتخفي والتنقل لتفادي المراقبة.

وفي استجواب سابق مؤثر، عبّر الطفل عن ندمه واعتذاره لضحاياه، مبررًا أفعاله بظروف أسرية قاسية اضطرته لتحمّل مسؤوليات تفوق سنّه، بعد غياب والده عن البيت وتكبّد والدته أعباء معيشية ثقيلة.

وتتواصل الأبحاث بتنسيق بين السلطات المحلية والأمن الوطني والدرك الملكي ببنسليمان والدار البيضاء، في سبيل تحديد وجهة القاصر، في وقت تُرجّح فيه بعض المعطيات أنه قد يعود إلى أحياء المدينة التي اعتاد التحرك فيها سابقًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد