سائحة تنقذ كلباً متشرداً بالمغرب ليعيش حياة الرفاهية ببريطانيا

زنقة 20 / متابعة

في قصة مؤثرة تجسّد أسمى معاني الوفاء والإنسانية، تمكن كلب مشرّد من التحول إلى فرد مدلل في أسرة أمريكية، بعد أن تبِع سائحة على دراجة هوائية لمسافة تزيد عن 50 كيلومترًا في إحدى المناطق الجبلية النائية بالأطس.

تعود تفاصيل القصة إلى رحلة سياحية قامت بها سائحة بريطانية إلى المغرب، حيث اختارت خوض مغامرة فريدة عبر استكشاف الطبيعة الخلابة لجبال الأطلس على متن دراجة هوائية.

و خلال هذه الجولة، لاحظت أن كلبًا ضالًا شرع في تتبعها، دون أن يظهر أي عدوانية ، و كان يتصرف بود وهدوء، كما لو أنه يحرسها.

ورغم قساوة الطريق وحرارة الجو، استمر الكلب في الجري خلف الدراجة لمسافة طويلة، متجاهلًا التعب والجوع.

السائحة، التي تأثرت بتصرفاته وتعلّقه بها، بدأت تقدم له الماء والطعام في محطات استراحتها. ولاحظت أنه يحرص على البقاء بجانبها طوال الطريق، بل أبدى وفاءً نادرًا جعلها تربط به علاقة خاصة.

وفي بادرة إنسانية لقيت تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، قررت السائحة أن لا تترك هذا الكلب خلفها فقامت بتسميته “Hara”، وعملت على إنهاء جميع الإجراءات القانونية والبيطرية اللازمة، بما في ذلك التطعيمات والفحوص الطبية، قبل أن تسافر به إلى بريطانيا.

اليوم، يعيش “Hara” في منزل فاخر بأحد أحياء بريطانيا الراقية، وسط أسرة تحتضنه كأحد أفرادها، بعدما كان يعيش حياة التشرد في الجبال.

وقد لاقت قصته رواجًا واسعًا على الإنترنت، وأثارت إعجاب الآلاف الذين اعتبروها مثالًا نادرًا على الرحمة والارتباط الإنساني بين البشر والحيوانات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد