أخونة الفيسبوك. مدير الشرق الأوسط المنتمي للإخوان يُعينُ زعيم كتائب ‘البيجيدي’ مديراً له بالمغرب

زنقة 20. الرباط

في خطوة خطيرة، عمد ‘أشرف زيتون’ مدير السياسات لدى ‘الفيسبوك بشمال أفريقيا والشرق الأوسط، الى الاسراع بزيارة المغرب بمجرد اعلان فوز ‘العدالة والتنمية’ بالانتخابات البرلمانية، والقيام بسرعة البرق على تعيين زعيم كتائب ‘العدالة والتنمية’ الالكترونية ‘غسان بنشيهب’ مديراً له بالمغرب.

image

و لم يستغرب متتبعون اقدام ‘زيتون’ المنتمي لتنظيم ‘الاخوان المسلمين’ المصنف ارهابياً بمصر والخليج، على تعيين ‘بنشيهب’ الذي سبق لنفس الشخص ‘زيتون’ أن خصص له منحة تكوينية بالولايات المتحدة لمواجهة الخصوم السياسيين لحزب ‘العدالة والتنمية’ الكترونياً خلال الانتخابات الأخيرة.

و سبق لموقع Rue20.com أن انفرد بنشر تفاصيل استضافة المخابرات الأمريكية لـ’غسان بنشيهب’ بمقراتها بواشنطن فضلاً عن مقر ‘الفيسبوك’ الذي اطلع فيه على تقنيات مهاجمة الخصوم السياسيين، باشراف مباشر من الاخواني ‘أشرف زيتون’، قبل أن يشتغل مديراً لصفحة ‘عبد الاله بنكيران’ بالفيسبوك و صحافياً لدى ‘توفيق بوعشرين’ مكلفاً بتلميع صورة ‘العدالة والتنمية’.

تفاصيل ‘الصفقة الفضيحة’، انكشفت بالعاصمة الرباط، بعدما تم التمهيد لكل شيئ، باعدد ‘بنشيهب’ للقاءات لـ’زيتون’ بحليفهم الشيوعي ‘نبيل بنعبد الله’ دون بقية زعماء الأحزاب السياسية، فيما كلف ‘بنشيهب’ للاعداد لدورة تكوينية بأحد فنادق العاصمة، بعنوان ‘مستقبل التواصل على الشبكات الاجتماعية’، باسم شركة ‘دجيمبا كومينيكايشن’ بالمغرب ليتفاجأ الجميع في اليوم الموالي بتعيين نفس زعيم الكتائب الالكترونية على رأس الفرع بالمغرب، لخدمة أجندة التنظيم العالمي لـ’الاخوان’ بالمغرب و محاصرة الأصوات المنتقدة والمناهضة للفكر المتطرف الذي يريد ‘زيتون’ زرعه بالمملكة.

image image

و سارع ‘بنشيهب’ الى الاحتفال باعلان نفسه عميلاً للفع بالمغرب، وعبره فضح الخطة الاخوانية بين حزب ‘العدالة والتنمية’ و ‘زيتون’ لدعم الحزب الكترونياً، وهو الذي يأتمر بأوامر تنظيم ‘الاخوان’ دون علم ‘مارك زوكربيرغ’، في ضل مهادنة رسمية لاختراق السيادة الوطنية من التنظيم العالمي.

image image

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد