زنقة 20 l الرباط
خطف مشجع مغربي الأنظار في مدرجات ملعب هيوستن، خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الكندي، أمس السبت، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس العالم، بعدما رفع لافتة حملت رسالة تاريخية تعكس عمق العلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء في اللافتة: “أفتخر بكوني مغربياً، لأن المغرب كان أول دولة في العالم اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية”، في إشارة إلى المحطة التاريخية التي شكلت بداية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تعود إلى أواخر القرن الثامن عشر.
وأوضح المشجع المغربي أن الرسالة كانت بسيطة، لكنها لاقت تفاعلاً واسعاً داخل الملعب، خاصة أنها رُفعت بالتزامن مع احتفال الولايات المتحدة بعيد استقلالها، ما منحها بعداً رمزياً إضافياً.
وأضاف أن عدداً كبيراً من الأمريكيين والمغاربة أبدوا إعجابهم بهذه الحقيقة التاريخية، قبل أن يتشكل طابور من الجماهير الراغبة في التقاط صور تذكارية معه ومع اللافتة، في مشهد عكس اعتزاز المغاربة بتاريخ بلادهم، واهتمام الأمريكيين بالتعرف على إحدى أبرز محطات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين.
ولم تقتصر أجواء المباراة على التشجيع الرياضي، بل تحولت هذه المبادرة إلى رسالة ثقافية وتاريخية، أعادت التذكير بعلاقات تمتد لأكثر من قرنين بين المغرب والولايات المتحدة، وتؤكد المكانة التي يحتلها المغرب في التاريخ الدبلوماسي الأمريكي.