زنقة20ا الرباط
أثار الأداء التحكيمي للحكم الإنجليزي مايكل أوليفر، الذي أدار مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي، موجة من الجدل عقب اللقاء الذي انتهى بتأهل “أسود الأطلس”، بعدما اعتبر متابعون أن قراراته اتسمت بالتشدد تجاه لاعبي المنتخب الوطني مقارنة بنظيرهم الكندي.
وسلطت الإحصائيات الخاصة بالمباراة الضوء على هذا الجدل، إذ تلقى المنتخب المغربي أربع بطاقات صفراء خلال أقل من 25 دقيقة من الشوط الأول، مقابل بطاقتين فقط للمنتخب الكندي، رغم ارتكابه عدداً أكبر من الأخطاء، وهو ما فتح باب النقاش حول معيار احتساب المخالفات والإنذارات.
كما تداولت منصات التواصل الاجتماعي تساؤلات بشأن تعيين حكم إنجليزي لإدارة مباراة يكون أحد طرفيها المنتخب الكندي، بالنظر إلى أن كندا تعتمد النظام الملكي الدستوري، ويعد العاهل البريطاني رئيساً للدولة من الناحية الدستورية والرمزية، رغم أنها دولة مستقلة ذات سيادة كاملة. واعتبر أصحاب هذه الآراء أن هذا المعطى يفرض حساسية إضافية في تعيينات الحكام، بينما يرى آخرون أن الاتحاد الدولي يعتمد معايير مهنية واستقلالية في اختيار الأطقم التحكيمية، دون اعتبار لهذه الروابط الدستورية.
ورغم الجدل الذي رافق التحكيم، نجح المنتخب المغربي في حسم المباراة لصالحه، مؤكداً تفوقه فوق أرضية الملعب، ومواصلاً مشواره في البطولة نحو الدور المقبل، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسات القادمة.