حين يتحول الضحك إلى استفزاز.. مهرجان السعيدية يستدعي فكاهيين جزائريين أسبوعاً بعد مقتل شاب مغربي برصاص العسكر
زنقة 20 | الرباط
تسببت مشاركة كوميديين جزائريين بينهم عبد القادر السيكتور، في دورة هذه السنة من مهرجان الضحك بالسعيدية “مانداغيغ”، في موجة جدل واسعة وسط عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعة من الفعاليات المدنية، حيث ارتفعت دعوات لمقاطعة المهرجان احتجاجًا على هذا القرار، في سياق مشحون سياسياً وإنسانياً.
وجاءت هذه الدعوات على خلفية حادثة مقتل شاب مغربي من طرف عناصر الأمن الجزائري، حينما عبر الحدود البحرية عن طريق الخطأ أثناء تواجده على شاطئ السعيدية.
الحادثة، التي وثقتها مقاطع فيديو وشهادات شهود عيان، خلفت حالة من الغضب الشعبي والاستياء في صفوف الرأي العام المغربي، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية من الجهة الجزائرية حول ملابسات التوقيف وظروف الشاب.
في هذا السياق، اعتبر عدد من النشطاء على منصات التواصل أن استدعاء فنانين جزائريين للعرض في مهرجان فني على التراب المغربي “غير مناسب ظرفياً”، ويعكس “انفصالاً بين قرار المنظمين ومشاعر المواطنين”. وذهب بعضهم إلى اعتبار الأمر “استخفافاً بمشاعر أسر المتضررين من السياسات الأمنية الجزائرية”.

نعلة الله على كل الخونة داخل و خارج الوطن و كل من يبيع كرامته و كرامة المغاربة لاعداء هذا االبلد الجميل. نعلة الله عليهم و حفظ الله المغرب العظيم و المملكة المغربية الشريفة.
كل الخزي لمن يستدعي الكراغلة معبرا عن انعدام الحس الوطني وغياب الكرامة لديه، اللعنة على كل من يلهت وراء المال ويبيع نفسه وحاشيته من أجل ذلك، لعن الله من يرى أمام ام أعينهم أبناء جلدته يقتلون ويصر على الخيانة من أجل المال، لعن الله من لا ضمير له إلى يوم الدين. خسئتم يا من لا شرف لهم. لعنة الله عليكم إلى يوم الدين يا خبثاء