هادا لي عولنا عليه يشجع الكفاءات المغربية…الوزير زيدان مشا لفرنسا المتخلفة فالذكاء الإصطناعي جاب شركة بالمليارات لوزارتو

زنقة 20. الرباط

في الوقت الذي تتزعم الولايات المتحدة والصين دول المعمور في الذكاء الإصطناعي، فضل الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، إختيار فرنسا المتعلقة في هذا القطاع مقارنة مع الدول المشار إليها أعلاه، ليغدق على شركة فرنسية المليارات، وإختيارها لتوقيع بروتوكول اتفاق لإحداث مركز امتياز في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.

البروتوكول الذي يدخل في إطار تنزيل الإستراتيجية الوطنية الرقمية “المغرب الرقمي 2030” وتعزيز الدينامية التكنولوجية التي يعرفها المغرب، لا يبدو أنه سيسير بالسرعة المراد لها، خاصة وأن الإبتكار والإختراع في هذا المجال يكون باللغة الإنجليزية ومن ثم يترجم لباقي اللغات، وبالتالي فالمغرب سينتظر لفترتين قبل أن يصله لُب الإختراع، بعد أن يمر من الولايات المتحدة ثم على فرنسا للترجمة ليكون المغرب في الإنتظار.

فما الذي يمنع الوزير زيدان الذي كان الجميع ينتظر منه تقديم إضافة نوعية لقطاع حيوي وهو القادم من ألمانيا حيث التكنولوجيا جد متطورة ليختار شركة فرنسية في بلد، لازال ينتظر دولة الإمارات لتنجز له أول مركز بيانات للذكاء الإصطناعي، حسب بروتوكول رئاسي وقع رئيس الإمارات و الرئيس الفرنسي قبل أشهر بباريس.

المشروع الذي سيكلف خزينة الدولة عشرات المليارات، من خلال إحداث مركز الامتياز في البيانات والذكاء الاصطناعي، ينتظر منه أن يساهم في تعزيز القدرات الوطنية، وتحفيز الابتكار، وتحديث المرفق العمومي وضمان السيادة الرقمية، لكن بالاعتماد على شركة فرنسية، جاءت للربح ولا شيء غير الربح، بينما يملك المغرب شركات صاعدة وكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي في مختلف دول العالم، خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وألمانيا قادرون على قيادة ثورة تكنولوجية بالمملكة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد