زنقة 20 | متابعة
تحول التعادل الذي انتهت عليه مواجهة المغرب والبرازيل في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026 إلى محور جدل واسع داخل الأوساط الإعلامية البرازيلية، بعدما شهد الاستوديو التحليلي لمنصة “CazéTV” نقاشاً محتدماً بين أسطورة الكرة البرازيلية روماريو والإعلامية فرناندا جينتيل.
وجاءت بداية السجال عندما تساءلت جينتيل عما إذا كان اكتفاء المنتخب البرازيلي بنقطة واحدة أمام المغرب يمكن اعتباره نتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لـ”السيليساو”، الذي يدخل البطولة بطموحات كبيرة للمنافسة على اللقب العالمي.
روماريو، الذي كان حاضراً ضمن الطاقم التحليلي، رفض هذا الطرح بشكل قاطع، مؤكداً أن النظرة التي تعتبر التعادل أمام المغرب بمثابة إخفاق لا تعكس الواقع الحالي لكرة القدم. وأوضح أن المنتخب المغربي بات يفرض احترامه على الساحة الدولية بفضل تطوره الكبير من الناحيتين الفنية والتنظيمية.
وقال النجم البرازيلي السابق إن المغرب قدم أداءً أفضل من حيث جودة اللعب والانضباط التكتيكي، مشيراً إلى أن امتلاك البرازيل أسماء بارزة ولاعبين ذوي مهارات فردية عالية لا يكفي وحده لضمان التفوق داخل المستطيل الأخضر.
وأثارت الطريقة التي خاطب بها روماريو الإعلامية البرازيلية ردود فعل متباينة، بعدما اعتبر بعض المتابعين أن تصريحاته حملت انتقاصاً من وجهة نظرها، في حين رأى آخرون أنه كان يدافع عن تقييم فني موضوعي للمباراة ومستوى المنتخب المغربي.
ومع تصاعد حدة النقاش خلال البث المباشر، قررت فرناندا جينتيل الانتقال سريعاً إلى المراسل الميداني المكلف بإجراء مقابلات مع لاعبي المنتخب البرازيلي، في خطوة هدفت إلى إعادة الهدوء إلى الاستوديو وتجنب استمرار الجدل أمام المشاهدين.
وخارج أسوار الاستوديو، انتشر المقطع بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين مؤيد لموقف روماريو الذي أشاد بقوة المنتخب المغربي، ومنتقد لأسلوبه في الرد، معتبرين أن الاختلاف في التحليل لا يستدعي هذا القدر من الحدة.
