زنقة 20 | علي التومي
شرعت لجان تفتيش تابعة لقطاعات وزارية في مباشرة عمليات افتحاص شاملة لطرق صرف مبالغ ضخمة خُصصت لتنظيم مهرجانات فنية وغنائية بمختلف مدن وأقاليم المملكة، وذلك بدعم من مؤسسات عمومية ومجالس ترابية، وفق ما أوردته يومية “الصباح”.
ووفقا للمصادر ذاتها، تهدف هذه العملية الرقابية إلى التدقيق في الجهات المستفيدة من الدعم العمومي، وطبيعة الأنشطة الممولة، ومدى احترام بنود دفاتر التحملات التي أُبرمت بموجب صفقات عمومية مع الجهات المنظمة لهذه التظاهرات الثقافية، مع التحقق من مدى تطابق ما تم التخطيط له مع ما نُفذ على أرض الواقع.
وتتجه وزارة الداخلية إلى تشديد المراقبة على مصاريف المهرجانات الجهوية والمحلية، في إطار سعيها إلى ترشيد النفقات العمومية وضمان شفافية صرف المال العام، تفادياً لأي اختلالات أو تجاوزات محتملة في هذا المجال.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الجدل حول جدوى بعض المهرجانات من حيث الأثر الثقافي والاجتماعي، مقابل كلفتها المالية التي تثير تساؤلات متزايدة في أوساط الرأي العام.