مباريات اليوم

ساحل العاج ساحل العاج
0-1
الإكوادور الإكوادور
00:00
السويد السويد
1-5
تونس تونس
03:00
إسبانيا إسبانيا
vs
الرأس الأخضر الرأس الأخضر
17:00
بلجيكا بلجيكا
1-1
مصر مصر
20:00
السعودية السعودية
1-1
الأوروغواي الأوروغواي
23:00
إيران إيران
2-2
نيوزيلندا نيوزيلندا
02:00
فرنسا فرنسا
vs
السنغال السنغال
20:00
العراق العراق
vs
النرويج النرويج
23:00
الأرجنتين الأرجنتين
vs
الجزائر الجزائر
02:00
النمسا النمسا
vs
الأردن الأردن
05:00
البرتغال البرتغال
vs
جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونغو الديمقراطية
18:00
إنجلترا إنجلترا
vs
كرواتيا كرواتيا
21:00

متتبعون :الخطاب الديني كان حاسماً للـPJD و على اليسار نفض الغبار عن استراتيجيته التواصلية

زنقة 20 | الرباط

اعتبر مجموعة من المراقبين للعملية الإنتخابية التي أجريت أمس الجمعة و قبلها الحملة الإنتخابية التي شهدت حالة استقطات حادة تصارعت فيها الأحزاب السياسية لحصد عدد أكبر من الأصوات أن حزب العدالة و التنمية الذي تصدر النتائج استغل و بشكل كبير الدين و الخطاب التظلمي و “البكاء” للفوز بالإنتخابات رغم القرارات و السياسات التي انتهجتها الحكومة التي قادها ضد الفئات الفقيرة.

و أشار ذات المتتبعين أن العامل الديني كان حاسماً بشكل كبير لصالح العدالة و التنمية رغم أن الأخير قام بضرب القدرة الشرائية للمغاربة من خلال الزيادة مثلاً في أثمنة قنينات الغاز “البوطا” و النقص و الإقتطاعات من الأجور للموظفين و غلاء المعيشة وغيرها مضيفين أن هناك أتباع للحزب يقومون بالتصويت وهم مغمضي العين و مسرورين دون النظر و استحضار القرارات الحكومية التي همت جيوبهم وحياتهم اليومية.

في المقابل أظهرت نتائج الإنتخابات حسب ذات المتتبعين تراجعاً للخطاب اليساري العلماني المتمثل في أحزاب الإتحاد الإشتراكي و التقدم و الإشتراكية بالخصوص نتيجة عدم استعمالها للدين أو للتأويل المغلوط لمفهوم “العلمانية” من قبل أتباع العدالة و التنمية.

وطالب ذات الملاحظين قوى اليسار بالمغرب و الحمسوبين على المعارضة بمراجعة خطاباتهم من خلال نفض الغبار عن استراتجيتهم التواصلية مع المواطنين و محاولة المصالحة مع محيطهم و تجنب خطابات لن تزيدهم إلا إقصاءً من الساحة السياسية و الإجتماعية و تعمق الهوة بينهم وبين المواطنين .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد