موريتانيا تشدد قبضتها على الحدود مع الجزائر وتوجه رسالة صارمة للبوليساريو

زنقة 20 | متابعة

في تطور ميداني لافت، كثّف الجيش الموريتاني تحركاته على طول الشريط الحدودي الشمالي الشرقي مع الجزائر، في خطوة وصفت بأنها “رسالة صارمة” تجاه أي تحركات مشبوهة لعناصر جبهة البوليساريو.

وجاء هذا التحرك، عقب واقعة توقيف مجموعة من المسافرين القادمين من مخيمات تندوف الجزائرية، حيث طوّقت مؤخرا دورية عسكرية موريتانية المجموعة لساعات، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد التأكد من عدم تشكيلهم لأي تهديد أمني.

وحسب مصادر مطلعة بأن قائد الدورية قدم اعتذاره للمدنيين، دون أن يُجبروا على العودة إلى المخيمات.

ورغم حل هذه الواقعة سلميًا، الا ان مراقبون اعتبروها تأكيدًا على الموقف الحازم للجيش الموريتاني تجاه أي محاولات تسلل أو تحرك غير مشروع على أراضيه، لا سيما من قبل عناصر تابعة لجبهة البوليساريو.

وقد ربط المراقبون بين هذه الحادثة والقرار الرسمي الذي أعلنت عنه نواكشوط الأسبوع الماضي، والقاضي بإغلاق منطقة “لبريكة” الحدودية مع الجزائر، واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة ومحظورة على المدنيين.

وأوضح مصدر عسكري موريتاني، أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهود مكافحة التهريب، والحد من الأنشطة غير القانونية التي تعرفها المنطقة، فضلاً عن تعزيز الأمن القومي في سياق إقليمي متوتر.

ويرى متابعون،أن هذه التحركات تضع موريتانيا في موقف أقرب إلى التنسيق غير المعلن مع المغرب، خاصة في ما يتعلق برفض وجود البوليساريو في المناطق المتاخمة، واعتبار أي نشاط غير منضبط على الحدود تهديدًا مشتركًا يجب التعامل معه بحزم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد