فاجعة فاس..صدور قرار رسمي بإخلاء العمارة منذ 2018 و 5 عائلات رفضت

زنقة 20 | الرباط

أفادت السلطات المحلية بعمالة فاس أن 9 أشخاص لقوا مصرعهم، فيما أصيب 7 آخرون بإصابات متفاوتة الخطورة، جراء انهيار بناية سكنية من عدة طوابق، ليلة الخميس – الجمعة بالحي الحسني، المرينيين بمدينة فاس.

مصادر رسمية أفادت لمنبر Rue20 أن المختبر الوطني LPEE أصدر في عام 2018 تقريراً عقبه أصدرت السلطات قراراً بضرورة إخلاء المبنى، حيث تجاوبت 8 عائلات بمغادرة العمارة بينما رفضت 5 عائلات مغادرة المبنى المنهار.

وحسب مصادرنا الرسمية، فإن البناية المنهارة هي بناية قديمة ذات واجهتين، تتكون من عدة طوابق، وكانت تأوي 13 أسرة، منها 12 مالكًا وأسرة مكترية واحدة.

وتضيف مصادرنا أن هذه البناية سبق أن خضعت لخبرة تقنية من طرف المختبر العمومي للتجارب والدراسات LPEE سنة 2018، حيث تم تصنيفها ضمن الدرجة الأولى من الخطورة.

وعلى ضوء هذه الخبرة، تم إصدار قرارات بإخلاء البناية بتاريخ 15 نونبر 2018، حيث استجابت 8 أسر لهذه القرارات، بينما رفضت 5 أسر مغادرة المكان رغم التنبيهات.

و أعلنت السلطات المحلية، فتح بحث بخصوص انهيار هذه البناية التي كانت ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط وكانت موضوع أوامر بالإخلاء موجهة لشاغليها.

مواطنون بالحي الذي شهد الفاجعة قالوا أن مأساة منطقة بندباب، سبق و كانت موضوع إبلاغ من طرف ساكنة العمارة ، حيث توجهوا مباشرة إلى قائد الملحقة الإدارية الحي الحسني، لإبلاغه بتصدعات خطيرة كانت تصدر عن البناية.

شهادات من أقارب الضحايا وسكان الحي، كشفت أن مسؤولين ومنتخبين محليين تجاهلوا التحذيرات ولم يُكلّفوا أنفسهم عناء المعاينة الميدانية أو مراسلة الجهات المختصة مثل وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان.

و ذكر هؤلاء أن الفاجعة سلّطت الضوء على ثغرات قاتلة في منظومة التدبير المحلي، وأظهرت كيف يمكن للإهمال الإداري أن يتحوّل إلى سبب مباشر في سقوط الأرواح.

و أكد العديد من المصرحين ، أن ما حدث ليس قضاءً وقدرًا فحسب، بل نتيجة مباشرة لفشل إداري، وتقاعس عن أداء الواجب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد