الأحرار يوجه التحية إلى الرئيسين الأمريكي و الفرنسي من الداخلة ويؤكد أن ملف الصحراء يعيش الأشواط الأخيرة
زنقة 20 ا الرباط
في رسالة قوية من قلب الداخلة، أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن اختيار المدينة كمنطلق لجولة الحزب يحمل دلالات عميقة، مفادها أن “الوطن أولًا” و”الوحدة الترابية أولًا” هي ثوابت الحزب، بقيادة عزيز أخنوش، رئيس الحزب ورئيس الحكومة.
وخلال لقاء تواصلي اليوم السبت، بالمدينة التي اختارها الحزب لاطلاق “مسار الإنجازات”، أوضح أوجار أن هذا الاختيار “يحمل رسالة للخارج وأخرى للداخل”، مشددًا على أن “الوحدة الوطنية هي أولوية الأولويات” في كل الظروف والمناسبات.
ومن “الداخلة المناضلة”، بتعبيره، وجه أوجار رسالة تقدير وشكر لرؤساء الدول الصديقة الذين ساندوا المغرب في ملف الصحراء، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الإسباني بيدرو سانشيز، مؤكدًا أن “المغرب والمغاربة يُقدّرون من يقف إلى جانبهم في اللحظات الصعبة”.
وأشار أوجار إلى أن المغرب “اليوم في وضع مريح، ونقترب من الأشواط الأخيرة لحل ملف الصحراء المغربية، وفق مقاربة جلالة الملك محمد السادس”، والتي تعتبر مبادرة الحكم الذاتي “إطارًا واقعيًا وعمليًا لهذا الحل”.
وأكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار، بقياداته ومناضليه، يوجه “رسالة تقدير وإكبار لجلالة الملك محمد السادس، الذي حقق، بصبر وشجاعة، إنجازًا تاريخيًا عظيمًا”، مشيدًا بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي والزخم المتزايد من الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء.
وشدد أوجار على أن “وحدة التراب الوطني والإنجازات الدبلوماسية تحتاج إلى مواكبة تنموية واقتصادية واجتماعية”، معربًا عن فخره بأن “حزبنا يقود الحكومة التي تواكب هذه الإنجازات، وتترجم رؤية الملك إلى برامج على أرض الواقع”.
وأشاد المتحدث، بعزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الذي “نجح بصبره وتفانيه ونضاله في أن يترجم إرادة جلالة الملك في تحقيق التنمية”، مؤكدًا أن “ما يحدث في الداخلة هو شهادة على تفوق الحكومة ونجاحها في كل القطاعات”.
واختتم أوجار كلمته بالقول: “أريد من الجميع أن يشعر بالفخر، لأن الله، وإرادة المغاربة، وثقة جلالة الملك، وضعت عزيز أخنوش على رأس هذه الحكومة”.
تحية للمغاربة الاحرار المخلصين لبلدهم و أهلهم و لا عزاء لارامل حزب اللات و المنبطحين للمجوس.