زنقة 20 | متابعة
ستسرح قناة الحرة الناطقة بالعربية معظم موظفيها وستتوقف عن البث، وذلك بسبب انتهاء الدعم بقرار اتخذته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
قناة الحرة أنشأتها الولايات المتحدة في 2004 ومولتها بعد حرب العراق من أجل موازنة نفوذ شبكة الجزيرة القطرية.
وكانت إدارة إدارة الرئيس الأمريكي قد قررت في مارس الماضي إنهاء كل دعم مادي لوسائل الإعلام الممولة من الحكومة في إطار سياستها الرامية إلى خفض الميزانية الفدرالية بشكل جذري.
وفي بيان، قال جيفري غدمين الرئيس التنفيذي لشبكات الإرسال في الشرق الأوسط التي تضم تحت مظلتها قناة الحرة وغيرها من وسائل الإعلام العربية الأصغر حجما والممولة من الولايات المتحدة: “تم تجميد التمويل بشكل مفاجئ وغير قانوني، مضيفا: “كاري ليك، المستشارة الخاصة للوكالة التي تشرف علينا، ترفض مقابلتنا أو حتى التحدث معنا”.
أحد الصحافيين المغاربة العاملين في شبكات الإرسال في الشرق الأوسط MBN قال في تصريح لموقع Rue20، أن قناة الحرة لم تتلقى أي دعم منذ أسابيع من الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي USAGM لتقرر أمس السبت اغلاق مقراتها وارسال رسائل استغناء عن موظفيها.
و ذكر أن العديد من الصحافيين العرب وبينهم مغاربة العاملين في المقر الرئيسي في فيرجينيا سيتعين عليهم مغادرة الولايات المتحدة مع عائلاتهم في غضون شهر دون اكتراث لوضعهم المالي وظروفهم الاسرية.
فؤاد الفلوس وهو صحافي مغربي اشتغل طوال سنوات في المشروع الاعلامي الامريكي، كتب على حسابه لينكدن يقول : “بكل أسف، أعلن اليوم عن نهاية رحلتي مع موقع *قناة الحرة” ومنصة “أصوات مغاربية”.
و أضاف الفلوس : “تلقيت، كما تلقى زملائي، رسالة مؤثرة من الرئيس التنفيذي لشبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN، السيد جيفري جدمن، يعلمنا فيها بأن عقودنا قد ألغيت بشكل فوري، نتيجة لأزمة تمويل خانقة تمر بها الشبكة، رغم أن الكونغرس الأمريكي قد صادق على الميزانية في مارس الماضي”.
و أكد أنه “تم تعليق صرف الأموال بطريقة مفاجئة وغير مفهومة من طرف بعض الجهات داخل الإدارة الأمريكية، ما جعل الاستمرار في العمل مستحيلاً”.
