الطالبي العلمي أمام البرلمان المكسيكي: العلاقات متينة بين البلدين رغم البعد الجغرافي

زنقة 20 ا الرباط

ألقى رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، أمس الثلاثاء، خطابًا أمام مجلس النواب المكسيكي، حيث عبّر عن تقديره العميق لما تحققه المكسيك من تطور وازدهار، مشيدًا بدورها كركيزة استقرار إقليمي.

وأكد العلمي على متانة العلاقات المغربية-المكسيكية، مشيرًا إلى القيم المشتركة التي تجمع البلدين، رغم تباعدهما الجغرافي، مثل تبني سياسات إنسانية في تدبير الهجرة، ومواجهة التحديات العالمية كالتغير المناخي، والإرهاب، والجريمة المنظمة.

كما سلط الضوء على العمق الثقافي المشترك بين البلدين، خاصة الإرث الإيبيري-المتوسطي، الذي يعكس تقاربًا حضاريًا يسهم في توطيد العلاقات الثنائية. وفي هذا السياق، شدد على أهمية استثمار الموقع الاستراتيجي للبلدين لتعزيز المبادلات الاقتصادية، داعيًا إلى جعل البحار قناة تواصل وانسياب للبضائع بين القارات.

وتطرق العلمي إلى الدور الريادي للمملكة المغربية في إفريقيا، مبرزًا المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها المغرب لدعم التعاون الإقليمي، مثل “مسلسل الدول الأطلسية الإفريقية”، ومبادرة تمكين دول الساحل غير الساحلية من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مؤكدًا أن هذه المشاريع تفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون المغربي-المكسيكي.

واختتم كلمته بتجديد التأكيد على التزام المغرب بإرساء علاقات دولية عادلة، قوامها احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، مشيرًا إلى أن المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تواصل نهجها في بناء نموذج تنموي مستدام، ودبلوماسية قائمة على الاحترام والتوازن.

وختم رئيس مجلس النواب المغربي خطابه برسالة مودة وتقدير للمكسيك وشعبها، معبرًا عن حرص المغرب على بناء شراكة متنوعة ومستدامة بين البلدين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد