زنقة 20 | الرباط
انقلاب ناعم على الأقل في التصريحات ذاك الذي قام به “نبيل بنعبد الله”، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، على حليفه في الحكومة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حينما انتقد تصريحاته التي جلبت له غضبة ملكية حينما تحدث عن وجود دولتين تحكمان المغرب.
“بنعبد الله” اعتبر في لقاء تواصلي نظمته حركة “ضمير”، صباح اليوم الأربعاء، أن كلام رئيس الحكومة عن وجود دولتين بالمغرب، هو أمر في غاية الخطورة مضيفاً أن حزبه ” يقل يوماً أن هناك دولتين بالمغرب، لأن هذا الأمر سيكون خطيراً، وسيضرب في الصميم كل ما بنيناه”.
وأوضح أمين عام حزب “الكتاب” أن المغرب تطور في اتجاه الدمقرطة، ولا مجال للمقارنة بين اليوم وبين ما مر منه في السابق مردفاً أن هناك فرق شاسع بين مغرب الأمس و اليوم.
من جهة أخرى وتعليقاً له على تصريح للأمين العام لحزب العدالة و التنمية “عبد الإله بنكيران”، خلال لقاء حزبي مع شبيبته بأكادير، والذي قال فيه أن مرجعية حزبه هي مرجعية مستمدة من فكر ابن تيمية، قال “بنعبد الله” إن ” ابن تيمية لا وجود له في الحكومة “، مضيفاً بالقول ” إننا في الحزب نختلف اختلافاً جذرياً مع أي مرجعية من نوع فكر ابن تيمية، فنحن من أنصار الفكر المتنور، ومرجعيتنا تقوم على الإشتراكية والفكر الإسلامي الحر و المنفتح”.
menteur et hypocrite aussi bien l’un que l’autre n la preuve en est que les coups au dessus de la ceinture ont déjà commencé entre vous deux
واخيرا فطن ” ميني شيوعي” لألاعيب “متأسلم ماكر” هل “عبيدات العافية” المتخصصون في الجلد
بالقصر اذاقوك البعض منها كيف سقطت في فخ بنكيران وانت الذي تدعي انك “نزق” ولا يشق لك غبار وغالبا ما يكون “الماركسيون” اصحاب معرفة بخبايا الامور وذوو كفاءة عالية في التحليل والاستننتاج وربما قد كنت مخطئا في تطبيق خطة احسن دفاع هو الهجوم عفوا المجازفة اوالانتحار
السياسي الم تستفد من ايقونة الحزب المرحوم على يعته وهو يتعامل مع الشان السياسي بكياسة
وتبصر في زمن اشد ” تحكما” لازالت تبعاته قائمة الى اليوم ربما طبقت المثل الشعبي ” ما يديها الا
زعيم ولا كريم” واظنك لست من هذا ولا من ذاك ولكنك من صنف الاصوليين الشعبويين ضربت
تاريخ حزب عريق لطالما التفت حوله قاعدة شعبية من جميع الاصناف ولا يسعني هنا الا ان اترحم
على قادته الاشاوس عزيز بلال على يعته عبد الله العياشي سيمون ليفي وان كان يهوديا فان مبادئه احسن بكثير من الوصوليين المتملقين كان حريا بك ان تجهر بهذا الموقف وتعلن ان الظروف الراهنة لا تسمح لنا في تدبير الشان الاجتماعي ولا السياسي في ظل صلاحيات لاتسمن
ولا تغني من جوع وتنتظر بمعية الاحزاب الادارية الوطنية ذات زمان حتى تتوفر الظروف الموضوعية ويتبلور وعي جماعي يمكنكم من وضع ارضية “PLATTE FORME” لانجاح المسار الديموقراطي وليس الانسياق وراء شعارات زائفة انتم ادرى بها من الاخرين ان موقفك شجاع في العمق ولكنه حبذا لو صدر في حينه ولا تنتظر الضوء الاخضر من مسيلمة الكذاب الذي لا يؤتمن وستريك الايام ما كنت جاهلا وويل لمن غضب عليه المخزن