صحيفة ‘لوباريزيان’ تهاجم الملك ..ادعت أن قضية ‘الصحفيين المفترسين’ ملفقة و العطلة الملكية في ‘بيتز’ مضرة للساكنة
زنقة 20 | الرباط
في أقل من يومين نشرت الصحيفة الفرنسية “لوباريزيان” خبرين تهاجم فيهما الملك محمد السادس و المتعلقين بقضية إبتزاز الملك من طرف الصحفيين الفرنسيين “كاترين غراسيي” و “إيريك لوران” و خبر الزيارة الخاصة التي يقوم بها الملك حالياً لفرنسا حيث أفردت في مقالاتها مجموعة من المعطيات التي شككت فيها بقضية الصحفيين الفرنسيين ‘المفترسين’ و انتقدت تواجد الملك في قرية ‘بيتز’.
الصحيفة الفرنسية صعدت في الآونة الأخيرة من مقالاتها النقدية ضد القصر حيث اعتبرت أن قضية ابتزاز الملك من طرف الصحفيين و التي تم التأكد منها من طرف القضاء الفرنسي -اعتبرتها- مكيدة و فخ لتشويه صورة الصحفيين اللذان كانا قد نشرا كتاباً يهاجمان فيه الملك و صورة العائلة الملكية.
وسردت “لوباريزيان” مجموعة من المعلومات التي نسبتها إلى الصحفيين تفيد بأن الأمر فيه تصفية حسابات رغم أن الصحفيين أنفسهما اعترفا بطلب المال من القصر مقابل عدم نشر كتاب جديد ينتقد العائلة الملكية.
الصحيفة ذاتها عادت أمس الإثنين لتتطرق إلى الزيارة الملكية الخاصة التي يقوم بها الملك محمد السادس إلى فرنسا حيث يقيم بإقامته بقرية “بيتز” ضواحي باريس حيث اعبترت أن ساكنة المنطقة تضررت من تواجد الملك بعدما صاروا لا يتوفرون على مياه صالحة للشرب.
واعتبرت “لوباريزيان” أن أن سكان “بيتز” لا يستطيعون شرب ماء الصنابير حسب ما قالته مصالح المياه في المنطقة ،والتي اشارت إلى أن استهلاك الساكنة للمياه الصالحة للشرب بات فوق طاقتها بسبب استهلاك الإقامة الملكية التي توفر المياه لـ 300 شخص يرافق الملك.
وقالت الصحيفة الفرنسية أن الشركة المكلفة بتوزيع الماء قامت بتزويد الساكنة بقنينات الماء المعدنية في انتظار إيجاد حلول لمشكل نقص المياه في الصنابير.
من جهة أخرى كانت صحف فرنسية قد تطرقت إلى خبر العناية الخاصة التي يوليها الملك لساكنة المنطقة و خاصةً جيران إقامته بـ”بيتز” حيث يقوم بالتكفل برحلات خاصة لأبنائهم إلى المغرب بالإضافة إلى معونات لم يتم الكشف عنها.
اعتقد ان ادعاءات هذه الصحيفة الفرنسية غير بريئة فدائما يقوم الطابور الخامس الذي لا يحب الخير لهذا الوطن الامن و للنجاحات التي يحققها تحت قيادة ملكه يقوم بهذا التشويش خلال مقام جلالة الملك محمد السادس نصره الله في فرنسا فلم تجد هذه الايادي الخفية الا الرجوع الى عهدها السابق بالتشويش و تلفيق الاكاذيب التي تعتقد انها ستصيب هدفها فهذه الصحيفة حاولت الدفاع عن الصحفيان الفرنسيان المدانان بجريمة الابتزاز و الرشوة و اعطائهما صك البراءة بالرغم من ثبوت الجناية بالدليل القاطع في حقهما الا ان هذه القضية بالذات عرت هذه الصحافة الفرنسية التي كانت تعتقد انها تستطيع الابتزاز كما كانت في العهد السابق الا ان الخرجة الغير البريئة لهذه الصحيفة الان يثبت ان تلك الممارسات مازالت تلقى قبولا من بعض الصحافة الفرنسية اما عن ادعائها بوجود 300 شخص مرافق لجلالة الملك فيه مبالغة لا توصف من ورائها اهداف خبيثة لانها اقامة صغيرة فحتى داخل المملكة و في القصر الملكي في الرباط لا يوجد هذا الرقم الخيالي.