‘الكتاني’ و ‘القباج’ ينتقدون ‘تبرأ’ التوحيد و الإصلاح من نائبي رئيس الحركة المتهمين بالفساد

0

زنقة 20 | الرباط

دافع الشيخين السلفيين “حماد القباج” رئيس مؤسسة ابن تاشفين للدراسات المعاصرة والأبحاث التراثية والإبداع الفكري و الوجه السلفي البارز في تيار “السلفية الجهادية” حسن الكتاني عن نائبي رئيس حركة “التوحيد والاصلاح” المتورطان في فضيحة أخلاقية بعدما تم اعتقالهما داخل سيارة وهما في وضعية غير أخلاقية منتقدين تعامل حركة التوحيد و الإصلاح مع عضويها و طريقة “تبرئها” منهما.

وقال “القباج” إن ” الدكتور مولاي عمر بن حمّاد والأستاذة فاطمة النجار .. ثبت فضلهما بما راكماه من مجهودات في مجالات الدعوة إلى الله والإصلاح في مجالات الثقافة والفكر والتربية والسياسة .. ولهما مجهودات مشكورة في ترسيخ التدين المعتدل المتوسط بين تطرف الغلو وتطرف التمييع”.

وأضاف ذات المتحدث في تدوينة فيسبوكية بالقول ” عار أن تتم معاملتهما بهذا الشكل الساقط المتخلف: ترصد وتجسس .. تلفيق تهمة كاذبة .. إقالة غير متروية .. تعليقات شامتة .. وأخرى متهجمة .. نعم .. أخطآ باستباحة نوع من التواصل غير المشروع .. وهذا غاية ما حصل .. وهي زلة مغمورة في بحر الفضائل والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث .. والتوبة أولى بهما .. أما أن تضخم الزلة لجعلها وضعية جنسية وفسادا وخيانة زوجية .. فمكر خبيث”.

kb

واعتبر “القباج” أنه ” كان الأولى بمن دبره أن ينشر أخبار من يتنقلون بين أحضان مومسات الغرب والشرق .. وينظمون حفلات تبادل الزوجات الفاجرة .. وحفلات الرقص العاري .. والليالي الحمراء مع فتيات الإعداديات والثانويات”.

وخاطب “القباج” أعضاء حركة التوحيد و الإصلاح قائلاً ” يا أبناء الحركة، يا أيها المغاربة المحترمون: واجبكم أن تعرفوا للأخوين سابقتهما وتحفظوا حقهما وتتضامنوا معهما ضد مكر الماكرين .. وعار أن تقعوا في فخ دهاة السياسة الذين يفجرون في خصومة خصومهم .. لن نفلح إذا كنّا نتخلى عن خيارنا لمجرد زلة .. بينما يتضامن الخصوم مع جرائم قياداتهم”.

من جهته أشاد الشيخ السلفي “حسن الكتاني” بعضوي و نائبي رئيس حركة التوحيد و الإصلاح “مولاي عمر بنحماد” و “فاطمة النجار” قائلاً “الدكتور الشيخ عمر بن حماد عالم فاضل نعرفه معرفة جيدة و سافرنا سوية و التقينا مرارا و اﻷستاذة فاطمة النجار سمعنا عنها و سمعنا بعض محاضراتها و ﻻ نعلم عنها إﻻ الخير”.

kt

واعتبر “الكتاني” أن ” اتهامهما بالفاحشة هو قذف في العرض و باطل من القول و قد يغلط اﻻنسان في تدبير مشكل عائلي له و قد يخالف الشرع في جزئية ما عن اجتهاد أو خطأ  فأما الصمت على من يعلن ليل نهار فجوره و استهتاره بالعﻻقات مع الرجال و النساء و جعل ذلك حرية شخصية ثم اتهام الدعاة إلى الله بالزنى و الفاحشة دون برهان شرعي من وجود أربعة شهود يرون الزنى عيانا دون تلعثم فهذا هو القذف الصريح و الفساد العريض. و على الجميع الذب عن عرض من اتهم دونما برهان خاصة إذا كنا ﻻ نعلم عنه إﻻ الخير و بالله التوفيق”.

وانتقد “الكتاني” بدوره تبرأ حركة التوحيد و الإصلاح من عضويها حيث قال “موقف التوحيد و اﻹصﻻح لم يعجبني و لو حدث ما حدث لجماعة علمانية لدافعت عن أدنى أعضائها أشد الدفاع فكيف بقياديين كبيرين فيها؟؟ الناس تحترم القوي و تمقت الضعيف”.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد