خبراء :إطلاق الملك لإسم ‘مجلس التعاون الخليجي’ على دفعة الضباط الخريجين دبلوماسية عسكرية

0

زنقة 20 . الرباط

أطلق الملك محمد السادس، اسم “مجلس التعاون الخليجي” على فوج الضباط المتخرّجين من المدارس العسكرية العليا هذا العام، وذلك في حفل أداء القسم بمدينة تطوان احتفالاً بعيد العرش.

وقال الملك في كلمته الموجهة إلى الضباط المتخرجين أن إطلاق اسم “مجلس التعاون الخليجي” يأتي “تقديرًا لما يربطنا بأشقائنا قادة الدول الشقيقة من علاقات الأخوة والتفاهم ولما يجمعنا من شراكة استراتيجية، قائمة على التعاون المثمر والتضامن الملموس”.

ويصل عدد الفوج إلى 479 ضابطًا، من بينهم 51 امرأة ضابطة، وقد أدى القسم إجمالًا 1503 ضابطًا (بينهم 227 امرأة ضابطة) تخرّجوا من المعاهد والمدارس العسكرية وشبه العسكرية المغربية، وكذا الضباط الذين نالوا ترقية في صفوف القوات المسلحة الملكية.

ويرى العديد من المتتبعين أن الملك محمد السادس الذي دأب على إطلاق أسماء منظمات أو شخصيات دولية بصمت علاقاتها الجيدة مع المغرب على أفواج الضباط المتخرجين الجدد كما هو الحال في سنة 2010 عندما أطلق اسم ‘شارل دوغول’ على الفوج الجديد من الضباط المتخرجين هو عرفان و اعتراف بالصداقة التي تجمع هاته الأطراف بالمملكة المغربية سواء في المجال العسكري أو السياسي أو الإقتصادي وهو سكل من الدبلوماسية التي يمكن وصفها بالعسكرية.

كما أن ذات العارفين بخبايا السياسية الدولية يرون أن المغرب الذي اختار المشاركة في مجموعة من ‘الحروب’ التي تزعمتها السعودية وقضى في أحدها طيار مغربي نحبه هو إشارة إلى حلف جديد أصبح يقود المنطقة العربية و تتزعمه السعودية بقدرات مغربية و دول أخرى كالأردن و بعض دول الخليج.

كما طرح تواجد الأمير السعودي “محمد بنسلمان” الذي يوصف بالأمير القوي بالمغرب و لقائه بالملك محمد السادس على هامش زيارة المجاملة التي قام بها لإقامة الملك السعودي بمدينة طنجة أكثر احتمال تعزيز التعاون العسكري بين البلدين خاصةً و أن تقارير دولية تحدثت عن اتجاه السعودية للتسليح حيث أصبح جيشها من أقوى الجيوش العربية جنداً و عتاداً.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد