‘تصحيحية الحركة الشعبية’ تُتاجر بضحايا طانطان و’أولباشا’ ينفي استقالته من الحزب(وثائق)

0

زنقة 20 . الرباط

نفى “سعيد أولباشا”، القيادي السابق بحزب “الحركة الشعبية”، ما تردد عن كونه وضع استقالته من الحزب، في كلمة له، خلال ندوة صحفية أمس الثلاثاء بأحد فنادق الرباط.

و حصل موقع زنقة 20 على نسخة من استقالة “أولباشا” من جميع هياكل حزب “الحركة الشعبية”،قبل 3 سنوات.

و حسب نص الاستقالة التي ينشرها موقعنا، أسفله، فان “أولباشا”، يُقدم “استقالته من جميع هياكل الحزب بدون تراجع”.

ووجه “أولباشا” خلال كلمته، اتهاماً مباشراً لـ”امحند العنصر”، الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية”، مُحملاًَ اياه مسؤولية حادثة طانطان المأساوية، مطالباً اياه بالاستقالة لمُحاسبته.

وفي مشهد مُشين، استهجن عدد من الحركيين الرافضين لاستغلال ضحايا الحادث المأساوي بطانطان، في السياسة، حيث تم استقدام ثلاث عائلات من مدينة طانطان، ردد على اثرها حركيون غاضبون شعارات تطالب “أولباشا” بالرحيل، قبل أن يُقدم أحد أعضاء “التصحيحية” على استقدام عناصر الأمن الخاص للطرد المُحتجين من الحركيين، حيث تم تعنيفهم بشكل مُبالغ فيه، سقط على اثرها أحدهم أرضاً، فيما واصَل أعضاء “التصحيحية” ندوتهم وكأن شيئاً لم يحصل.

واتهم المُحتجون ممن تم تعنيفهم واخراجهم بالقوة من داخل الندوة الصحفية، اتهموا، “التصحيحية” بـ”المتاجرة بدماء ضحايا طانطان” وتسخيرها لأغراض سياسوية دنيئة”.

من جهته، اتهم “عزيز الدرمومي” الكاتب السابق للشبيبة، اتهم، الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية” بنهب المال العام وتخصيص ميزانية من الحزب لفائدة المؤتمر الأخير لشبيبة الحزب”.

و أضاف “الدرمومي” في اتهاماته لـ”العنصر”، بـ”تسيير الحزب بأسلوب يُبعد الشباب عن ممارسة السياسة”.

وأعلن “الدرمومي” خلال الندوة الصحفية، أنه حصل على “وصل ايداع” تنصيب نفسه كاتباً عاماً لشبيبة الحزب.

و اعتبر قيادي حركي في تصريح خاص لموقع زنقة 20 أن “شبيبة الحركة الشعبية”، اختارت في مؤتمرها الأخير، القطع مع الوصاية على الشباب، وما حضور أزيد من 3 ألاف شاب الا دليل على أن الشباب واعٍ وناضج بما فيه الكفاية لحكم نفسه بنفسه”.

1Haraka

2haraka

3Haraka

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد