رئيس جهة العيون : واقعة قيس سعيد طعنة وخيانة للشعب المغربي الوفي لوحدة وتماسك شعوب جيرانه

0

زنقة 20. العيون

وصف رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء سيدي حمدي ولد الرشيد، أن استقبال الرئيس التونسي لزعيم البوليساريو ابراهيم غالي على هامش القمة الإفريقية اليابانية، بالغادر للشعب المغربي الوفي لوحدة جيرانه من الشعوب.

واعتبر رئيس مجلس اكبر جهات اقاليم الصحراء المغربية واكثرها تعدادا بان واقعة استقبال الرئيس التونسي لمدعو ابراهيم غالي تشكل طعنة في الظهر للمغرب، واستفزازا عدائيا لمشاعر الشعب المغربي قاطبة، ونكرانا للتاريخ والمصير المشترك الذي يجمع الشعبين الشقيقين، من لدن رئيس فاقد للشرعية ومنبوذ شعبيا، دمر البلاد ويسابق الزمن بشكل جنوني وغير مفهوم لتدمير علاقاتها الدبلوماسية مع جيرانها .

ولد الرشيد عبر في اتصال هاتفي ربطه بموقع ،Rue20.com أن هذه الخطوة المتهورة من قيس سعيد،تنم عن جهل بطبيعة النزاع وتحاول إصباغ شرعية مفقودة على الضيف والمُضيف، منوها بالرد الصارم للمغرب على التجاوز غير المبرر والمرفوض جملة وتفصيلا، تماشيا ومضامين الخطاب الملكي السامي الموجه للأمة بمناسبة ثورة الملك والشعب، والذي عبر من خلاله جلالة الملك عن رفض المغرب لازدواجية المواقف في التعاطي مع القضية الأولى للمغرب.

‌وجدد ولد الرشيد بصفته ممثل ساكنة احد اكبر جهات جنوب البلاد رفضه المطلق لخطوة الرئيس التونسي، معتبرا أنها لا تمثل الشعب التونسي ولا قواه الحية الذين يعرفون أفضال المغرب الداعم لهم في مختلف المحطات التاريخية الحرجة التي مرت منها بلاد قرطاج.

واعتبر رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، أن هذا المستجد لن يغير من الأمر الواقع، ولن يعرقل مسيرة التكريس للوحدة الترابية بقيادة جلالة الملك، لافتا إلى أن بلادنا قطعت أشواطا كبرى في اتجاه الحسم النهائي لهذا الملف، معززة في ذلك بدعم قوي من دول وازنة من قبيل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا واسبانيا، بيد أن المؤسف حسب ذات المتحدث، أن بلاد الياسمين وفي ظل الرئيس قيس سعيد، اختارت الإصطفاف في الإتجاه الخطأ من التاريخ.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد