شبيبة الأحرار من الناظور : قانون مالية 2023 سيعزز الدولة الإجتماعية وينعش الإقتصاد الوطني

2

زنقة 20. الناظور

أجمعت قيادات حزب “التجمع الوطني للأحرا”، من مدينة الناظور على أن قانون مالية 2023، سيعزز أسس الدولة الإجتماعية.

و شدد المتدخلون على هامش المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الشرق، على أن “قانون المالية المقبل سيكون أول قانون مالية حقيقي للحكومة الحالية وسيحمل بصمتها الكاملة لأنها أعدته منذ بدايته”.

محمد شوكي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس، ورئيس لجنة المالية بمجلس النواب، جدد التأكيد على أن الحكومة تسعى بالملموس من خلال المذكرة التوجيهية لرئيس الحكومة الخاصة بإعداد القانون المالي لسنة 2023، إلى تعزيز أسس الدولة الاجتماعية، وإنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار، وتكريس العدالة المجالية، واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الإصلاحات.

وقال شوكي في كلمته السبت أمام شباب الأحرار بجهة الشرق، أن مشروع الحماية الاجتماعية سيعرف طفرة حقيقية خلال السنة المقبلة بعد تعميم التغطية الصحية واحداث التعويضات العائلية. بالإضافة إلى مواصلة إصلاح التعليم والصحة وتفعيل ورش الاستثمار لخلق مناصب الشغل خاصة لفائدة الشباب.

إلى ذلك، قال البرلماني محمادي توتوح، بأن “الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش هو خطاب تاريخي يتضمن إشارات قوية لرغبة الملك محمد السادس  في بناء مغرب التقدم والكرامة، والذي لن يتأتي إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية”.

وأضاف توتوح، في تصريح لموقع Rue20، على هامش المنتدى الجهوي لشبيبة الأحرار بجهة الشرق، المنعقد أمس السبت بالناظور، أن “الشبيبة التجمعية لطالما اعتبرت الخطابات الملكية مرجعا أساسيا لعملها، وهي اليوم تواصل ديناميتها وتأطيرها للمواطنين، من خلال نشر خطاب الأمل والتفاؤل تفاعلا مع دعوة الملك للحفاظ على التفاؤل والتركيز على نقط قوتنا.

وأكد النائب البرلماني، بأن المنتدى الجهوي لجهة الشرق شكل مناسبة عبر من خلالها المتدخلون عن اعتزازهم بالمجهودات التي تبذلها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، والتعبئة الوطنية التي تقوم بها لصالح الشباب المغربي، وذلك بخلق فضاءات للتواصل وفتح النقاش حول القضايا التي تهم الشأن العام الوطني والجهوي”.

من جانبها، قالت ياسمين لمغور، نائبة رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، إن انتخابات 8 شتنبر كانت عرسا ديمقراطيا حقيقيا، قطع مع الشعبوية ومع السياسة بمنطق تعليق الفشل على الغير، مبرزة أن المغاربة وضعوا ثقتهم في ثلاثة أحزاب تصدرت المشهد السياسي، وهي تشتغل بالتزام الآن لتكون عند حسن ظن المواطنين.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد