رئيس أوروغواي يشيد بالمكانة الإستراتيجية للمغرب ويدعو إلى الإرتقاء بالعلاقات الإقتصادية بين البلدين

0

زنقة 20 | الرباط

حظي رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، يوم الاثنين باستقبال من قبل رئيس جمهورية الأوروغواي لويس لاكايي بو، وذلك خلال زيارة عمل يقوم بها إلى البلد الجنوب أمريكي على رأس وفد برلماني هام.

وخلال هذا الاستقبال، الذي تم بالمكتب الرئاسي للجمهورية، أعرب رئيس الأوروغواي، عن تقديره الكبير للمملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدا بالمكانة الاستراتيجية التي يتمتع بها المغرب في محيطه الاقليمي والقاري.

وأعرب الرئيس الأوروغوياني عن الرغبة الأكيدة في تذليل كل العقبات التي لم تساهم في استثمار العلاقات التاريخية بين البلدين، معتبرا أن كل الظروف والمقومات متوفرة اليوم للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والمبادلات التجارية في مختلف المجالات إلى أفضل المستويات.

من جهته، أعرب رئيس مجلس المستشارين عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تفتح صفحة جديدة في مسار العلاقات البرلمانية بين البلدين، ولاسيما في ظل التركيبة المتنوعة والفريدة لمجلس المستشارين والتي تؤهله ليكون جسرا لتباحث سبل استثمار الفرص الكبيرة التي يتيحها الموقع الجيوسياسي وكذا الموارد الطبيعية والتجارب الرائدة من أجل الرقي بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين المملكة المغربية وجمهورية الأوروغواي.

وفي أعقاب هذا اللقاء، قال ميارة في تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 “لقد حظيت بشرف الاستقبال من قبل فخامة رئيس الأوروغواي وتباحثنا حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي”، مسجلا أنه تم أيضا التطرق إلى التعاون البرلماني الذي سيتم تدشينه بإحداث لجنتي الصداقة المشتركة وبحث آليات شراكة بين البرلمان المغربي والبرلمان الأوروغوياني ولاسيما مجلس الشيوخ.

وشدد ميارة على أن رئيس الأوروغواي متفهم جدا للقضايا السياسية المغربية خاصة تلك المتعلقة بالوحدة الترابية، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على خطة عمل تروم تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية، وهو ما سيكون له الأثر الإيجابي على القضايا الكبرى التي ما فتئ يدافع عنها المغاربة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد