رئيس أركان الجيش الجزائري وراء طرد الصحافيين المغاربة

0

زنقة20ا الرباط

أفادت مصادر إعلامية جزائرية بأن رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة، “هو من أعطى أمرا بمنع الصحافيين المغاربة من دخول وهران، لتغطية الدورة الـ 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط، “في آخر لحظة صدرت تعليمات من شنقريحة شخصيا، وبطريقة شفوية، لطرد الصحافيين المغاربة المختصين في الرياضة.”

وأشارت يومية “الصباح” الجزائرية، في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، إلى أن “منع الإعلاميين المغاربة جاء وفق ما أفاد به الصحافي هشام عبود، الضابط السابق في الجيش الجزائري، والمعارض عن تلقيه معطيات دقيقة، ومسنودة من داخل جهاز الأمن الجزائري، كون شنقريحة كان وراء عدم ولوج الصحافيين المغاربة، بمبرر التجسس”.

واعتبر عبود، حسب ذات الصحيفة، هذا المبرر بـ”الغباء السياسي الكبير” وتابع “لو تم التسليم بأن الصحافيين المغاربة جواسيس، كان على جهاز الاستخبارات الجزائري وضعهم تحت المراقبة اللصيقة، لمعرفة الأسرار التي يبحثون عنها، واصطيادهم في حالة تلبس”.

وفي تفاصيل الحدث، أشار عبود إلى أنه تواصل مع بعض كبار المسؤولين في الأمن ببلاده، من الذين يعارضون “النظام العسكري”، وأكدوا له أنه “لم يكن لديهم أي مذكرة موقعة من قبل أي مسؤول في الاستخبارات، تدعوهم إلى حجز الصحافيين المغاربة بالمطار، وترحيلهم إلى بلدهم”، مضيفا أنه “في آخر لحظة صدرت تعليمات من شنقريحة شخصيا، وبطريقة شفوية، لطرد الصحافيين المغاربة المختصين في الرياضة.”

وأكد المتحدث نفسه أن كبار المسؤولين الأمنيين ببلاده، أكدوا له أنه “حتى لو تم التسليم بأن الصحافيين المغاربة جواسيس كما تخيل شنقريحة، فهل سيتجسسون على مباراة لكرة السلة، أو تنافس المشاركين في لعبة الجمباز، أو عشب ملعب؟”.

وقال إنه عمل رئيس تحرير في مجلس الجيش الجزائري لعقود، ولم يتلق أي تعليمات من رؤسائه للتجسس على مؤتمرات القمة العربية، ومنافسات ألعاب رياضية، كما لم يسجل في تاريخ الأنشطة الإقليمية والدولية والرياضية التي أقيمت بالجزائر، طرد أي صحافي مغربي، والعكس صحيح بالمغرب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد