تقرير: إسرائيل تغيظ النظام الجزائري بالتنقيب عن النفط بسواحل الداخلة

0

زنقة20.الرباط

كشفت تقارير إعلامية دولية، أن اكتشاف النفط بالمغرب من جانب شركة إسرائيلية سيكون له ميزة تحييد أي عدوان عسكري عليه من قبل الجزائر، مفسرة ذلك أن الجزائر والبوليساريو إذا هاجمت المغرب فهي ستهاجم المصالح الاقتصادية الإسرائيلية وهذا يعني خطر العقوبات الاقتصادية الأمريكية عليها وستدخل أيضا (أمريكا) في هذا الصراع.

وأكدت التقارير، أن النظام العسكري الجزائري مجنون ولكنه ليس انتحاريا، ويقوم باستفزازات هنا وهناك فقط لجمع النقاط ولايستطيع الدخول في صراع عسكري شامل.

وأوضحت المصادر الإعلامية، أن الشركة الإسرائيلية RATIO PETROLEUM، التي وقعت اتفاقية مع المكتب الوطني للهدروكربونات المغربي، لاستكشاف المناطق البحرية الواسعة سواحل المملكة، تسعى إلى التنقيب على الغاز والبترول من الداخلة إلى الحدود مع موريتانيا.

وأكدت أن تقارب المغرب مع إسرائيل مبني على المصالح المشتركة، حيث أن هذا التقارب سيجعل المغرب منفصلا عن أوروبا التي تستفيد من الانقسامات في إفريقيا.

وكشفت المصادر الإعلامية، أن بقاء صراع الصحراء المغربية يجعل دول المغرب العربي تابعة لفرنسا وأن مصلحة فرنسا هو بقاء الصراع كما هو عليه لتحافظ على علاقة تبعية المغرب العربي.

واستدلت ذات المصادر في هذا الشأن، بتصريحات للرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند، حيث أكد أن أوروبا وفرنسا ليس في مصلحتهما في أن يكون هناك حل للنزاع في الصحراء المغربية، وسوف يبدلون قصارى جهدهم لضمان استمرار الصراع لأنه ضمان لأروبا للسيطرة على الحوض الجنوبي للبحر الابيض المتوسط لعدة قرون.

وتابعت المصادر، أن الأرووبيون يستيقضون كل ليلة قلقين خصوصا بلجيكا وألمانيا بالإضافة إلى فرنسا من أن يتم حل ملف الصحراء، مشيرة إلى أن فرنسا أصبحت ترضخ للضغوط الألمانية على حساب الفاعلين الاقتصاديين لجعل ملف الصحراء جامدا.

وتضيف ذات التقارير، أن الولايات المتحدة احترمت طويلا الأروبيين في ملفات شمال إفريقيا وخصوصا ملف الصحراء من خلال اعتماد سياسة الحياد والاختباء وراء القانون دولي بخصوص الملف، غير أن المؤسسات الدولية التي تتابع ملف الصحراء المغربية تضم أشخاصا غير محايدين في الملف ولديهم مصالح ضد المغرب.

وأشارت التقارير نفسها، أن الجزائر استخدمت المال في السبعينيات من القرن الماضي لشراء المنظمات الدولية حيث كان يدعمها الاتحاد السوفياتي، وقام بالتضحية بالمغرب على مذبح ميزان القوى في الحرب الباردة، حيث دعم حلفاءه في مختلف بقاع العالم، إذ كانت استراتيجيته لإضعاف النموذج الرأسمالي الغربي ككوريا الجنوبية الليبرالية في مواجهة كوريا الشيوعية وجنوب فيتنام الليبرالي والشمال الشيوعي، ودعم تايوان ضد الصين، فيما قام الاتحاد بدعم الجزائر والبوليساريو الماركسيان، ضد المغرب الذي اعتبره محورا ليبراليا أنذاك.

واعتبرت المصادر الإعلامية، أن تنقيب الشركة الإسرائلية بسواحل المملكة مثير للاهتمام فيما يتعلق بموقف أوروبا في حالة اكتشاف كميات ضخمة من الغاز والبترول، حيث أن الدول الأوروبية ستتفاعل مع الأمر بطريقة عنيفة ربما من خلال التصويت في مجلس الأمن ضد المغرب.

وأكدت التقارير، أن أمريكا لن تشارك في أي تصويت ضد المغرب في مجلس الأمن لأنها لن تعاقب أبدا أي دولة لها شراكة قوية مع إسرائيل خصوصا أن هذه الأخيرة سارعت إلى عقد اتفاقيات مهمة مع المغرب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد