الداخلية : “خلية الجديدة” كانت تريد مهاجمة المغرب بمواد بيولوجية سامة و فتاكة

0

زنقة 20 . الرباط

كشفت وزارة الداخلية، اليوم الخميس ، أن الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة على المواد المشبوهة التي تم حجزها بمدينة الجديدة على خلفية تفكيك الشبكة الإرهابية بتاريخ 18 فبراير الماضي، المكونة من 10 عناصر من بينهم مواطن فرنسي، من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أثبتت أنها “تحتوي على مواد سامة بيولوجية فتاكة”.

وأوردت الوزارة في بلاغ لها، توصل Rue20.Com بنسخة منه ، أن “هذه المواد مصنفة من طرف الهيآت العالمية المختصة بالصحة في خانة الأسلحة البيولوجية الخطيرة وذلك بالنظر لقدرة كمية قليلة منها على شل وتدمير الجهاز العصبي للإنسان والتسبب في وفاته”، لافتة إلى أن “هذه السموم من شأنها تعريض المجال البيئي للخطر في حالة تسريبها عبر المياه والهواء”.

http://www.youtube.com/watch?v=RRMqtf4N-Vk

وقد أكد البحث مع أعضاء هذه الشبكة الإرهابية، يضيف ذات المصدر، إلى أنهم قاموا “بتحضير وإعداد هذه المواد القاتلة تمهيدا لاستعمالها في إطار مشروعهم الإرهابي بالمملكة، مما يظهر مدى تطور المناهج والأساليب الإجرامية التي أصبحت تلجأ إليها التنظيمات الإرهابية الموالية لـ”داعش” من أجل زعزعة الأمن والاستقرار وبث الرعب في نفوس المواطنين”.

هذا وقد تم تقديم أفراد هذه الشبكة الإجرامية إلى العدالة بتاريخ الفاتح من مارس 2016، بعد انتهاء البحث الذي أجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وكان مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية والمعروف بـFBI المغرب “عبد الحق الخيام”،قد صرح بأن أن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها أمس الخميس والمتكونة من 10 أفراد من بينهم مواطن فرنسي،كانت تنوي تنفيذ مخطط إرهابي خطير الجمعة (19 فبراير) الماضي بالمغرب.

وأضاف مدير FBI المغرب،أن الخلية الإرهابية التي فككت والتي كانت تضم 10 عناصر إرهابية، ينشطون بمدن الصويرة ومكناس وسيدي قاسم،كانت عبارة عن كتيبة مسلحة،حضرت لتنفيذ هجمات إرهابية بالمغرب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد