زنقة 20 | الحسيمة
فجر المستشار البرلماني عن إقليم الحسيمة نبيل الأندلسي فضيحة مدوية حول ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في المدينة.
و تسائل الأندلسي وهو عضو مجلس الحسيمة على صفحته الفايسيبوكية بالقول : “هل إرتفاع عدد وفيات كوفيد بالحسيمة راجع إلى تواطئ مع أحد النافذين!؟”.
و أضاف : “في حوار مع بعض الأصدقاء، بخصوص إرتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا بإقليم الحسيمة، وعدد الوفيات الذي يزداد يوما بعد يوم، وعلاقته بالرحلات السياحية المنظمة، أثار أحدهم مسألة خطيرة ومريبة، لم أنتبه إليها قبل اللحظة، وهي أن المستفيد الوحيد والمشرف على هذه الرحلات هو أحد “النافذين” بالمدينة (الفندق هو مالكه، والأكل يتم في مطعمه، والنزهة البحرية تتم في قاربه، والجتسكي هو صاحبه)”.
و تسائل : ” هل أُعطي الضوء الأخضر لهذا الشخص للقيام بهذه العملية رغم الإجراءات الإحترازية المعمول بها وطنيا، أليس هذا خرقا سافرا لإجراءات قررتها الدولة، ومن يتحمل مسؤولية هذا القرار الذي كانت كلفته باهضة في الأرواح البشرية، ما معنى أن يُطالب المواطن البسيط بورقة تنقل إستثنائية والتشديد بخصوصها، في حين تترك حافلات سياحية بعينها، ودون غيرها”.
و اعتبر أن ” الدخول إلى الإقليم دون حسيب ولا رقيب، بل حتى المبرر الإقتصادي لايسعف المتورطين في هذا الوضع، لأن المدينة لا تستفيد إقتصاديا بشكل معتبر من مثل هذه المبادرات، لكون البرنامج اليومي لهذه الرحلات محدد والأكل يتم في فندق هذا “النافذ” المرضي عنه، وهو المستفيد الوحيد”.
مصادر محلية ذكرت أن السلطات المحلية بالحسيمة شرعت أمس الأحد ، في حملة على سائقي حافلات سياحية مركونة بالطريق المؤدي إلى ميناء الحسيمة، مطالبة إياهم بالإدلاء برخص التنقل الاستثنائية.
و تشهد المدينة السياحية التي تشهد هذا الصيف إقبالا هائلاً من طرف الزوار ، ارتفاعا غير مسبوق في حالات الإصابة و الوفيات بسبب فيروس كورونا.
و سجلت المدينة أمس الأحد 55 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 10 حالات وفيات جديدة بسبب الفيروس ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 200 حالة، منذ ظهور الوباء.
تدهور الوضعية الوبائية بالحسيمة ، ملأ مستشفى القرب بامزورن المخصص لمرضى كورونا، ما دفع السلطات الى إقامة مستشفى ميداني لاستيعاب الحالات الجديدة.


